سلطانة

إشاعة الموت التي نغصت حياة الراحلة الحاجة الحمداوية

قاست الراحلة الحاجة الحمداوية من ويلات إشاعة الموت، التي لاحقتها باستمرار خصوصا لكبر سنها ووعكاتها الصحية المتكررة.

وكانت مجلة سلطانة دائمة التواصل مع الفنانة الراحلة، في كل مناسبة يتم فيها الترويج لإشاعة وفاتها، حيث قالت مرة: “عييت من شائعات الموت..الله يهدي هاد الناس حشومة هادشي..أنا مت لاخر مات..بزاف هادشي”.

وقالت الراحلة في تصريح آخر: “داكشي غي كذوب راني لاباس عليا.. أنا مزالة حية راني باقة موجودة”.

ولم تخف رائدة فن العيطة في كل مناسبة استيائها من الإشاعات التي تروج باستمرار خبر وفاتها، وكذلك من الإستعمال السلبي لمواقع التواصل حيث قالت مرة: “داك الفيسبوك دارو فيه فضيحة..ماخلاو تاحد كبير شانو ولا صغير شانو”.

وسبق أن عبرت الفنانة الشعبية عن استنكارها من لعنة الإشاعة التي تلاحقها في كل مرة، والتي قالت إنها تشوش على أفراد عائلتها وأقاربها، حيث تتوصل بكم هائل من الرسائل والاتصالات، للاطمئنان عليها والتأكد من صحة الإشاعة أو زيفها.

وغادرت الحاجة الحمداوية إلى دار البقاء، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد صراع طويل مع المرض.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا