سلطانة

زينب فاسيكي.. فنانة توظف الرسوم المصورة للتنديد بالعنف ضد المرأة

قادت الرسامة المغربية زينب فاسيكي، مبادرة “حتى أنا” للتنديد بالاعتداءات الجنسية ضد النساء، موظفة رسوما مصورة، بهدف ضمان خصوصية الضحايا من المشاركات في هذه الحملة، التي تسعى إلى تحرير المرأة.

ونظمت الفنانة المغربية مؤخرا، دورة تكوينية، شارك فيها تلاميذ ورسامين، بغية إبراز موهبتهم في إيجاد أجوبة إبداعية للتنديد بالاعتداءات الجنسية ضد النساء، وتطوير حضور النساء في الميدان الفني.

وخلافا لحركة “مي تو” التي ظهرت في الولايات المتحدة قبل بضع سنوات، شاركت الرسامة العشرينية مؤخرا في توثيق حلقة من سلسلة “حتى أنا” الوثائقية على يوتيوب تتضمن شهادة صادمة لشابة مغربية كانت ضحية اغتصاب لسنوات من طرف شقيقها.

وتستعد الفنانة لتنظيم معرضا فنيا في متحف الفن المعاصر بتطوان في الشهور القادمة، كما ستشرع في تقديم دروس لطلبة مدرسة الفنون الجميلة بالمدينة.

ويذكر أن الفنانة المغربية زينب فاسيكي البالغة من العمر 26 سنة، تعرف نفسها بأنها فنانة وناشطة، تجمع بين الفن والدفاع عن حقوق المرأة، وتعتبر الفن وسيلة أساسية من أجل تغيير الأفكار الخاطئة عن المرأة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا