سلطانة

زينت العدوي.. امرأة حديدية قادها نجاحها لترأس أعلى جهاز للرقابة المالية بالمغرب

استطاعت زينب العدوي تقلد مناصب عليا شرفت المرأة المغربية طيلة مسارها المهني، آخرها تعيينها يوم أمس من طرف الملك محمد السادس بالقصر الملكي بفاس، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات خلفا لإدريس جطو.

زينب العدوي من أصول سوسية، ازدادت سنة 1960 بمدينة الجديدة، وحصلت على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الاقتصادية، تخصص الاقتصاد العام من جامعة محمد الخامس بالرباط، وهي صاحبة أطروحة دكتوراه الدولة حول موضوع “مجلس الحسابات المغربي: من مراقبة المشروعية إلى مراقبة جودة الأداء، أية فعالية؟.

سيدة أنيقة، صارمة، وخدومة، عرفت بجديتها وتفانيها في العمل طيلة مشوارها المليء بالنجاحات المهنية، فقد عينت سنة 1984 أول قاضية للحسابات، ومن سنة 1993 إلى 2004 شغلت منصب رئيس المجلس الجهوي للحسابات، وعينت سنة 2010 عضوا في اللجنة الاستشارية للجهوية، وهي أيضا عضو في المجلس الوطني لحقوق الإنسان منذ 2011، وفي الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة منذ 2012، وحصلت سنة 2013 على وسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط كبير.

سنة 2014 شكلت سنة فارقة في مسار العدوي فقد حظيت بثقة الملك محمد السادس وعينها والية على جهة الغرب شراردة بني حسن، ثم والية على جهة سوس ماسة، وعاملا على إقليم اكادير ادوتنان في سنة 2015، لتصبح بذلك أول امرأة مغربية تتقلد هذا المنصب، وتدخل التاريخ من بابه الواسع.

بعزيمة وإصرار ومثابرة بصمت العدوي مشوارا مهنيا ناجحا، حصلت من خلاله على مجموعة من التكريمات وشهادات الاعتراف، وأصبحت اليوم وجها مشرفا للمرأة المغربية في عهد الملك محمد السادس.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا