سلطانة

شلالات أوزود تبكي الدموع على فقدان زوارها

مع حلول العطلة المدرسية، كانت آمال كثيرة معقودة على انتعاش السياحة الداخلية، خاصة في المناطق الجبلية، التي تزخر بمناظر زهية، تشد وتبهر الناظرين.

ولعل الزائر لشلالات أوزود، المتواجدة في إقليم أزيلال بالمغرب وتبعد 150 كيلومتر عن مراكش، و80 كم عن مدينة بني ملال، يلاحظ أن السياح الأجانب والمحليين الزائرين لها في هذه الظرفية يعدون على رؤوس الأصابع، في منطقة لم تكن لتشهد هذا الوضع لولا تداعيات الجائحة التي لا تكاد تنتهي.

وكان يتوقع المستثمرون السياحيون وأرباب الفنادق والمرشدون السياحيون وكذا ساكنة هذه الشلالات الأثيرة التابعة لجماعة آيت تاكلا، انطلاقة جديدة وانتعاشا تدريجيا للسياحة الداخلية التي عرفت انتكاسة بعد تفشي الوباء، لاكتشاف ما يكتنزه إقليمهم من طبيعة خلابة ومواقع جذب هامة.


حميد مرشد سياحي بالمنطقة، قال في تصريح لسلطانة، إن المنطقة كانت تنتعش في هذه الفترة من السنة، وأن العاملين في المجال السياحي كانوا يكسبون لقمة العيش من خلال هذا العمل.

وأضاف المتحدث، بحسرة كبيرة أن الإقبال ضعيف في هذه الفترة، في المقابل أبدى نوعا من التفاؤل كون أن تسجيع السياحة الداخلية يمكن أن يشكل حلا يلجأ للتغلب على الصعاب المؤقتة، التي تحول دون القيام بزيارات متعددة ومكثفة.

وتعد شلالات أوزود واحدة من أكثر المناظر الطبيعية جمالا في العالم، وجهة سياحية طبيعية عالمية خاصة لهواة السياحة الجبلية، كما تتميز بتنوع نباتي وحيواني، حيث أشجار البلوط والصفصاف والبساتين المثمرة، من الرمان واللوز والتين والتفاح والليمون، وأنواع شتى من الطيور الموسمية والزواحف والقردة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا