سلطانة

سناء عكرود ساخطة: حاولت أن ألتزم الصمت وأتجاهل إلا أني لم أستطع

عبرت المخرجة والممثلة المغربية سناء عكرود المقيمة بالديار الكندية، عن سخطها من جموعة من الأحداث التي كانت مؤخرا حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

واستهلت عكرود تدوينتها على حسابها بموقع إنستغرام، بقولها: “كان هذا الأسبوع حافلا بالبشاعة، حاولت أن التزم الصمت وأتجاهل إلا اني لم أستطع، انا غبية وعاطفية وغبية، لأني لا أتجاهل، أعرف أن لكل كلمة تبعاتها، ولكن للصمت تبعات أقسى وأبشع”.

وتطرقت عكرود في منشورها لمسيرة الاحتجاجية التي نظمها الأساتذة المتعاقدون، وقالت معلقة: “لقد كان المعلم ملهمي، كان عظيما، متفانيا ، متعَبا، متواضعا، كانت وزرته البيضاء تبهرني، كعباءة ساحر، كجلباب أبي، إن أردتم أن تصيبوا شعبا في مقتل، أهينوا مثله الأعلى، امسحوا الأرض بملهمه واتركوه عاريا، مرتبكا وصغيرا جدا..حشومة عليكم”.

وعلقت عكرود على موضوع إدانة منى السابر، بسنة سجنا على خلفية الشكاية التي رفعتها ضدها ابنتها حلا الترك، نجلة المنتج البحريني محمد الترك وزوج الفانة المغربية دنيا بطمة، وقالت مدونة: “الصورة البشعة الثانية هي صورة أم تبكي بعد أن حكم عليها بالسجن سنة نافذة في قضية قيل أن ابنتها رفعتها ضدها، أنا ابنة وأم، الكون يا عباد الله يقبع في عيون الأم، الرضى، الهناء والمنزل والأمان في عيون الأم، الله يتربع على عرش قلب أم راضية على أبنائها”.

وختمت تدوينتها متحدثة عن موضوع العقد النادر الذي ظهرت به الفنانة المصرية ياسمين صبري، والذي كان حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل، وقالت معبرة: “الصورة الثالثة لهذا الأسبوع هي صورة تجسد العبث الماسي الثقيل، عقد ماسي يخلو من الرقة لتمساحين بشعين يلتفان حول الرقبة كحبل مشنقة، قيل أن ثلاث نساء فقط في العالم وضعنه، الغريب في الأمر أن هؤلاء النساء في الواقع جميلات، نضرات و مفعمات بالحياة، إلا أنهن وبمجرد وضع ذاك العقد، يصبحن شاحبات، مرتبكات و مخطوفات الأنفاس وكأنهن يُسَقن لحتفهن، ففهمت أن العقد ثقيل يجثم على العنق والصدر والأنفاس والوجود، عقد عنيف مرفق بورقة طويلة عريضة تلزم حامله بالتحدث عن تاريخ قسوته وعدد ماساته ووزن رأسي تمساحيه، يقال أن العقد تحفة فنية أكيد، ولن نختلف في الأمر، آه من عبث البلوتقراطية، ليس هناك أسهل من البشاعة، إلا أن الأخطر هو استسهالها فالتعود عليها”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا