سلطانة

رئيسة الهاكا تندد بضرورة خلق خطاب إعلامي جديد بالمغرب يرقى لحقوق وريادة النساء

نددت رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، بضرورة تجديد الخطاب الإعلامي والتواصلي بخصوص حقوق وريادة النساء، معتبرة أن “ما تفرضه الثورة الرقمية اليوم بفضل منصاتها العابرة للحدود والتطور الهائل للإعلام بشتى أنواعه، فُرضت علاقات إنسانية واجتماعية من صنف حديث داخل فضاء يثير نقاشا عموميا جديدا يضاهي الفضاء العمومي الواقعي، بل وقد يشكل بديلا أكثر سلاسة لدى بعض شرائح الجمهور، خاصة فئة الشباب “.

‎وجاء ذلك، في كلمة ألقتها، السيدة أخرباش، بمناسبة الانطلاق الرسمي لاحتفال منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” بعام 2021 عاما للمرأة، التي نظمت أول أمس الخميس بالرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

‎وأشادت رئيسة الهاكا، بمجهودات المغرب المتواصلة في خلق حوار عمومي ناضج و جريئ مواكب للتغيير، يهدف بالدرجة الأولى لدعم قضية حقوق المرأة بالمغرب، بتأطير من التعليمات الملكية السامية التي تسهر على تمكين النساء من حقوقهن الديموقراطية المشروعة.

‎وأشارت المسؤولة إلى “أن كل هيئات تقنين الإعلام في العالم لا زالت تعاني من الكثير من الصور النمطية والخطابات الدونية، والإهانة وتشييء المرأة في المضامين الإعلامية بوعي أو عن غير وعي، بطريقة مندسة أو بتعابير وعبر مواقف صريحة”.

‎وقالت المتحدثة ذاتها، إن “من بين رهانات المرحلة أن نلتزم ونقر بواجب الإنصات للمرأة، بشكل فعال يضمن أكثر للمرأة أن لا نغرق صوتها ونفسد عيدها بتضخم خطابي فارغ وتعبئة صوتية مجروحة في حقها، تحجب تطلعات وحاجات وحلول تنتظرها النساء وتطمح إليها المجتمعات عاجلا لا آجلا لرفع رهانات التقدم والاستقرار والأمن والتنمية والديمقراطية البناءة”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا