سلطانة

دراسة رسمية: الإنات المنتميات للأسر الميسورة يتزوجن مبكرا

كشفت دراية رسمية حديثة، تحمل عنوان “مظاهر التمييز متعدد الجوانب الذي يطال النساء في المغرب “، أن نسبة الزواج المبكر تصل إلى 13.9 في المائة وسط نساء المدن المنحدرات من أسر ميسورة.

‎وأكدت الدراسة ذاتها، المنجزة من قبل المرصد الوطني للتنمية البشرية بشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في المملكة، أن نسب الزواج في أوساط النساء المنحدرات من أسر فقيرة، تصل إلى 28.3 في المائة.

وتشير معطيات الدراسة المذكورة، إلى أن النساء والفتيات القرويات الأكثر فقرا هن الأكثر تعرضا للتمييز، بسبب ارتفاع معدل الأمية عند هاته الفئة، مقارنة بنساء وفتيات الحواضر الأكثر غنى، لا سيما من حيث الولوج إلى خدمات التعليم، حيث أن نسبة إتمام الدراسة الجامعية عند الإناث اللواتي ينحدرن من البوادي لا تكاد تصل إلى 8.9 في المائة، مقابل 55.3 في المائة لدى فتيات المدينة.

‎وذكرت الدراسة أن الفروق بين المجالين الحضري والقروي من حيث الاستفادة من الخدمات الأساسية، تتجلى بشكل أكثر وضوحا في جهة فاس مكناس، والدار البيضاء سطات، وبني ملال خنيفرة، وطنجة تطوان الحسيمة.

وتجدر الإشارة، إلى أن الدراسة اعتمدت على معطيات البحث الوطني لتتبع الأسر التي أنجزها المرصد سنة 2017 وتم إثراؤها بتحقيقات ميدانية، وهو ما مكن من الوقوف على مظاهر التمييز بين النساء والفتيات من خلال دراسة الأبعاد المرتبطة بأهداف التنمية البشرية، بما فيها التعليم والرعاية الصحية والعمل والزواج المبكر والعنف.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا