سلطانة

قصص حب كللت بالطلاق..فنانات مغربيات كان حظهن عاثرا في الزواج

خاضت مجموعة من الفنانات المغربيات تجربة الطلاق، بعد قصص حب رومانسية انتهت بزيجات فاشلة.

ومن بين الفنانات أسماء لمنور التي انفصلت عن الملحن الموسيقي عصام الشرايطي سنة 2013، بعد حب كلل بالزواج سنة 2008، وتوج بمولود ذكر اسمه “أدم”، وكشفت أسماء في تصريحاتها أن لقب “المطلقة” لا يهمها ولا يصيبها بالانكسار.

وتطلقت سميرة سعيد من الموسيقار والملحن المصري الشهير هاني مهنا سنة 1994، ثم تزوجت مرة ثانية برجل أعمال مغربي يدعى مصطفى النابلسي في نفس السنة، وأنجبت منه طفلها الوحيد شادي سنة 1995، ثم انفصلت عنه بعد ذلك بسبب استقراره بأمريكا وهي بمصر.

بدورها، عاشت ليلى غفران تجربة الطلاق ست مرات، مع رجال من داخل الوسط الفني، وهم المنتج إبراهيم العقاد الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة التي قتلت سنة 2008، والمخرج أنس دعية، والمطرب العراقي فؤاد مسعود، وكذلك من رجل الأعمال اسماعيل خورشيد ورجل الأعمال مراد أبو العينين.

وكان حظ ليلى الحديوي هي الأخرى عاثرا في الزواج، فقد دخلت القفص الذهبي في الـ19 من عمرها، وأنجبت ابنتها الوحيدة “إيناس” في سن الـ20، ثم تطلقت من زوجها بعد ذلك.

وتعتبر منى فتو من أشهر مطلقات الساحة الفنية المغربية، فقد صرحت أن سبب انفصالها عن زوجها المخرج السينمائي سعد الشرايبي هو الغيرة الزائدة عن اللزوم، التي وصلت لحد منعها من المشاركة في أعمال سينمائية لمخرجين آخرين غيره، والاكتفاء بالعمل تحت إمرته وتوجيهه وحده فقط.

من جهتها، أعلنت الفنانة الشعبية نجاة عتابو أواخر سنة 2020، خبر طلاقها من زوجها الثاني ومدير أعمالها، بعد قصة حب دامت عشر سنوات.

وانفصلت مليحة العرب فاتي جمالي عن زوجها ووالد ابنها “حمزة”، بعد قصة حب طويلة وصرحت في عدة مناسبات أن زوجها السابق كان بالنسبة لها كل حياتها، واصفة إياه بالظهر الذي كانت تستند عليه، وبأنه في  لحظة طلاقها شعرت بفراغ كبير.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا