سلطانة

حمزة نمرة..”لم أستوف بعد حق المغرب في مشروع الروميكس ولا أقدم فنا سياسيا”

يواصل الفنان المصري حمزة نمرة، جذب المزيد من المهتمين للموسيقى التي يقدمها، والتي تخطى صداها حدود مصر إلى كافة ربوع العالم العربي.

وفي هذا الحوار الخاص الذي أجرته مجلة سلطانة الإلكترونية، يتحدث الفنان المصري عن بداياته الفنية، مشروع الروميكس لإعادة التراث، الأغاني المغربية وحضورها بالعالم العربي، الألبوم الجديد “مولود سنة 80” ومواضيع أخرى.

بداية، كيف بدأ حمزة نمرة مشروعه الغنائي؟

في الحقيقة بدأ مشواري كعازف للجيتار وعمري 17 سنة، وتطور الأمر بعد ذلك للتلحين، فبدأت ألحن كلمات أصدقائي المقربين، بعدها غنيت هذه الألحان بصوتي، في الوقت الذي لم أجد فنانا أمده بها، نظرا لصغر سني وقلة علاقاتي بالوسط الفني، ومنذ آنذاك بدأت الجمهور يتعرف علي.

متى كانت الإنطلاقة الحقيقية لحمزة نمرة؟

من وجهة نظري أعتقد أن انطلاقتي الحقيقية، كانت من خلال ألبوم “إنسان”، الذي نزل أواخر سنة 2011، على الرغم من أنني أصدرت ألبوم “احلم معايا” سنة 2008.

حمزة نمرة من دراسة التجارة إلى الفن، كيف ذلك؟

صراحة كان تعلقي بالفن قبل التحاقي بكلية التجارة، وهذا التوجه الدراسي كان متعمدا، لأني لم أكن متؤكدا بعد من تمكني في هذا المجال، في الوقت ذاته، لم أرد أن أدرس الموسيقى وأتعلم مناهلها بطريقة أكاديمية، فضلت أن أكون حرا في اختياراتي الموسيقية والفنون التي أود تعلمها، ولا أنحصر في الفن العربي الكلاسيكي أو الغربي، وهذا أكسبني خبرة وشخصية موسيقية منفردة، رغم أنه تطلب مني كثيرا من الوقت لتعلمه.

ما سر اختلاف موسيقى نمرة عن السائد؟

أولا كنت أحاول أن أعبر عن نفسي والمشاعر والأفكار التي بداخلي، وأعتقد أن معظم الشباب من جيلي وجدوا نفس أحاسيسهم وأفكارهم في أعمالي، في غياب لفن يتطرق لما يهمهم بشكل أقرب وأوضح.

كيف جاءت فكرة إعادة إحياء أغاني التراث؟

حبي للأغاني التراثية والفلكلور ليس بالجديد، لكني لم أكن أعرف كيف أترجم هذا الحب في أعمالي الغنائية، خاصة أنني لم أرد أن أصدر ألبوما كاملا يتضمن هذا الصنف من الأغاني، لأني لست متخصصا في هذا المجال، فجاءت فكرة برنامج الروميكس وتحمست لفكرة تقديم أغاني تراثية بتوزيع عصري وبمشاركة فرق عالمية، ولم أكن أتوقع نجاح البرنامج وأسعدني جدا أني تمكنت من تقديمها بشكل لقي إعجاب الجمهور ووصل صداه للعالم.

الأغاني المغربية ونصيبها من مشروع الروميكس؟

قدمت عدة أغاني في هذا السياق، منها أغنية “إيناس إيناس” لمحمد رويشة، والصينية لناس الغيوان، و لا أخفي أنني لم أستوف إلا جزء صغيرا من الأنماط الغنائية التي يزخر بها المغرب، ولا أستبعد أن تكون حصة المغرب حاضرة بمشروع الروميكس في موسمه القادم.

حمزة نمرة وحضوره للمغرب؟

أحببت زيارتي للمغرب، هناك مدن جميلة خاصة منها الساحلية، كما أعجبت بالأكلات المغربية، وشعرت أن المغرب قريب إلى حد ما من الروح التي أعيشها في بلدي مصر، فلم أحس بنفسي في بلد غريب على عكس ذلك شعرت وكأنني وسط أهلي، ومتشوق للقاء الجمهور المغربي من جديد، فقد شاركت في ثلاث حفلات بمدينة مكناس وإفران وطنجة، وكان تفاعل الجمهور معي قويا.

هل يقدم حمزة نمرة فنا سياسيا؟

أقدم فنا اجتماعيا وإنسانيا بالدرجة الأولى.

كيف جاءت فكرة ألبوم “مولود سنة 80″؟

وأنا طفل صغير كنت أتوق إلى الوصول إلى مرحلة أجد فيها نفسي ملما بالحياة، وكطفل صغير لطالما تبادرت إلى ذهني مجموعة من الأسئلة التي أبحث لها عن أجوبة، لكن رغم بلوغي سن الأربعين، وجدت نفسي أني لا زلت ذاك الطفل الذي لم يجد بعد أجوبة لأسئلته، فجاءت فكرة طرح ألبوم يحاكي شعور شباب جيل الثمانين بعدم الاستقرار والتعب من الفرص الضائعة وغيرها.

ماهو سر نجاح أغنية “فاضي شوية”؟

في الواقع، عندنا اشتغلت على الأغنية أسمعتها لعائلتي وأصدقائي، وحين كانت ردة فعلهم إيجابية، توقعت أنها ستحقق نجاحا وهذا فعلا ما حصل، ويبدو لي أن لمسة العتاب بين المحبين وطلب الفرصة الثانية لإعادة شملهم، لامس مشاعر الكثيرين وربما هذا الأمر زاد من نجاحها.

موقفك من تعليق الفنانة أنغام؟

لقد شرفني جدا إعجابها بأغنية “فاضي شوية”، ورددت على تغريدتها عبر حسابي بتويتر، وأشكرها على كلمتها في حق الأغنية وأتمنى أن تعجبها باقي أغاني الألبوم.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا