سلطانة

الفرحة تعم أرجاء القصر الملكي بهذه المناسبة

تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، بعد غد الأحد (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء، التي تشكل مناسبة سنوية لتسليط الضوء على الانخراط الموصول للأميرة في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والخيري، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد دأبت الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم الشرائح الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، علما أن سموها تضطلع برئاسة مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.

وتماشيا مع القيم التي طالما تحلت بها الأسرة العلوية ، لم تفتأ الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم، إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.

وهكذا، تحرص الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية من قبيل فن التطريز والتزيين والديكور.

وفي هذا الإطار، كانت الأميرة للا أسماء، قد ترأست بتاريخ 08 يونيو الماضي حفل نهاية السنة الدراسية 2018-2019 بالمؤسسة.

وقد اطلعت اﻷميرة، خلال هذه الحفل، على مشروع بيداغوجي لمؤسسة للا أسماء تم إنجازه بتعاون مع معهد الشباب الصم بنانسي، وأنشطة من الحياة الجامعية لطلبة المؤسسة بكلية العلوم بالرباط، فضلا عن التعليم الدامج للطلبة المستقبليين للمؤسسة بالجامعة الأورو-متوسطية بفاس، وأنشطة حول مشاركة تلاميذ المؤسسة في قرية التخييم للمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي وزارة العدل بأكادير خلال صيف 2018.

كما اطلعت على مشاريع بناء المراكز الجهوية للمؤسسة، بما فيها مركز الأميرة للا أسماء- سايس، ومركز الأميرة للا أسماء- تادلة، قبل أن تسلم بشكل رمزي، جهازين مساعدين على السمع من أصل 30 جهازا، ونظارتين من أصل 30، تكفلت بها مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، إلى جانب جوائز تقديرية للتلاميذ المتفوقين.

والحري بالذكر أن مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، تستقبل سنويا ما بين 120 و130 طفلا، حيث توفر تكوينا بيداغوجيا ذا جودة عالية أتاح لعدد من هؤلاء الأطفال الاندماج في الحياة المهنية، ومن ثم فإنها أضحت مدرسة رائدة على الصعيد الوطني في مجال تلقين وتعليم الصم.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا