سلطانة

رحيل عبد الله العسيبي.. المغرب يفقد أحد رجالاته الوطنيين

فقد المغرب ليلة يوم الأربعاء الماضي أحد رجالاته الأكفاء، ورمز من رموز الحركة الوطنية وأحد المساهمين في بزوغ فجر هذا الوطن ورقيه يتعلق الأمر بالمناضل عبد الله العسيبي.

الراحل العسيبي المناضل الإتحادي المشهود له بمواقفه التي سجلها التاريخ، والرجل الوطني في فترات كان فيها المغرب بحاجة لرجالاته، رحل إلى دار البقاء وترجل من قطار الحياة مخلفا حزنا شديدا في صفوف معارفه.

ابن “فقيد الوطن” دون على حسابه كلمات تترجم الكثير من الأنفة والحب والتقدير حين قال ” وفاة والدي كانت استفتاء للمحبة حول سيرته، على قدر ما شكلت بلسما للعزاء وسندا روحيا في لحظة امتحان مماثلة، على قدر ما منحتنا جميعا بالعائلة”.

فعلا فرحيله كان بطعم الإنتصار لمساره النضالي بالنظر إلى حجم الأسماء التي حلت ببيته والتي تقدمها السياسي الهادئ رجل الدولة عبد الرحمان اليوسفي وأسماء لا يتسع المجال لذكرها.

وفاة الرجل الوطني عبد العبيسي تبقى خسارة لهذا البلد، ولعل التقاء مختلف الفرقاء السياسيين بمختلف توجهاتهم وإيديولوجاتهم في منزله للعزاء أكبر دليل، لكن ثمة إجماع على أن الرجل وإن رحل فإن أفكاره وحسه الوطني ونضاله مستمرة مادام قد ترك وراءه شبلا اسمه لحسن العسيبي.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا