الإشاعة تقتل الكاتبة نوال السعداوي
تداول عدد من النشطاء بمختلف مواقع التواصل الإجتماعي نهاية الأسبوع الماضي، خبر وفاة الكاتبة المصرية نوال السعوادي، بسبب أزمة صحية أخيرة.
وفندت منى حلمي نجلة الكاتبة رحيل والدتها، في تدوينة عبر صفحتها الفيسبوكية، مؤكدة: “أمى نوال السعداوي بخير وصحة وتمارس حياتها الطبيعية، وكتاباتها وكل ما يثار من حول حالتها الصحية، ورحيلها إشاعات مغرضة حاقدة مغلولة، من بشر لا يستحقون إلا الشفقة والرثاء، وقد تعودت على سماع هذه الشائعات وغيرها كل سنة عن أمي”.
وأشارت نجلة “السعداوي” في تدوينتها، إلى أن “الأجندات الممولة هي من وراء انتشار تلك الشائعة فهو بند ثابت من الأجندة الخبيثة الممولة من الداخل والخارج للبلبلة والهاء الشعب والتطاول على من عاش للتنوير والفكر الحر، وفضح التجارة الرابحة بالدين واسم الله وسنة الرسل والأنبياء أقول ايه، ربنا يهديهم إلى سواء السبيل وسواء الأخلاق وسواء السلام”.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض لها الأديبة نوال السعداوي لمثل هذه الإشاعات، حيث كان آخرها شهر فبراير المنصرم، بعدما روج لإشاعتين الأولى تفيد بوفاتها، والثانية تقول أنها أصيبت بالعمى.