تضامن واسع مع الفرنسية لورا بريول بعد تصريحاتها الجديدة حول قضية “لمجرد”
تلقت الفتاة الفرنسية لورا بريول المشتكية الرئيسية في قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، دعما واسعا بعد ظهورها من جديد في تقرير أعدته المجلة التلفزية “sept à huit”.
وكان التقرير الذي أنجزته المجلة المذكورة وبثته القناة الفرنسية الأولى نهاية الأسبوع الماضي، قد أعاد قضية “لمجرد” من جديد إلى الواجهة، بعد عرضه لتصريحات لورا ومشتكيات أخريات رفضن الكشف عن هويتهن.
وتلقت لورا بريول إشادة وتضامنا كبيرين عبر حسابها الخاص ب”تويتر”، وذلك على شجاعة تصريحاتها ضمن التقرير الذي جاء بعنوان “نجم ومغتصب”، والذي حكت فيه تفاصيل صادمة عن القضية التي لا تزال رهن القضاء الفرنسي.
وأكدت المشتكية الفرنسية ذاتها على موقفها من القضية التي لم تتنازل عنها بعد، كاشفة أنها تلقت عرضا ماليا قدره 500 ألف أورو الذي ارتفع إلى مبلغ مليون أورو، مقابل سكوتها والإبتعاد عن نجم البوب، بعدما اتهمته بتعنيفها واغتصابها، في أكتوبر من سنة 2016.
للإشارة فإن السلطات الفرنسية ألزمت سعد لمجرد بإيداع جواز سفره لديها، بعدما أطلق سراحه مؤقتا مطلع دجنبر الماضي، كما أجبر على عدم مغادرة التراب الفرنسي وتأكيد ذلك، بالمثول مرة كل أسبوع أمام أقرب مخفر شرطة.


