رغم التهم الموجهة إليه.. أصدقاء “لمجرد” يعبرون عن مساندتهم له
لا يزال النجم المغربي سعد لمجرد يتوصل برسائل مساندة ودعم، من قبل أصدقائه من الوسط الفني والإعلامي، على الرغم من مرور أزيد من شهرين على اعتقاله في قضية اغتصاب بفرنسا.
ولم تنس أزمة “لمجرد” أصدقاءه من قريب أو بعيد، في التعبير له عن مدى اشتياقهم لرؤيته ومساندتهم له وثقتهم في براءته، على الرغم من الإنتقادات الواسعة التي طالته عقب اعتقاله بالديار الفرنسية.
وكانت الإعلامية المغربية مريم سعيد أول المدافعين عن نجم البوب، بعد أن راجت على نطاق واسع أخبار تدعي أنه حاول الإنتحار داخل السجن، نافية كل هذه المزاعم ومؤكدة على ان كل ما يتعرض له “لمعلم” هو تشويه لصورته بدافع “الحسد”.
من جهتها عبرت مؤخرا الفنانة الشابة رجاء بلمير عن اشتياقها للفنان، متمنية عودته في أقرب وقت ممكن بقولها: “يا ربي تسمعني عليك خبار الخير توحشناك بزاف أخويا”.
واختارت الفنانة المغربي ابتسام تسكت أن تعبر عن اشتياقها لسعد لمجرد، عبر مقطع فيديو نشرته على شكل “ستوري” بحسابها على “انستغرام”، ظهرت فيه وهي تستمع لأغنيته الأخيرة “كازابلانكا” معلقة: “اشتقنا إليك”.
ولقي “لمجرد” الدعم من نجوم آخرين كالمنشط التلفزي رشيد الإدريسي والفنانة حياة الإدريسي والمصممة ميمي لوبلان وغيرهم، بالإضافة لمعجبيه ومتابعيه الأوفياء الذين يعبرون عن ثقتهم به وببراءته القريبة.
في المقابل، تعرض “لمعلم” لانتقادات واسعة منذ اعتقاله الأخير بالسجن الإحتياطي بأحد سجون فرنسا، بعد أن استفاد سابقا من السراح المؤقت بكفالة مالية بلغت قيمتها 150 ألف أورو.
هذه الإنتقادات الواسعة وصلت حد الهجوم عليه ومقاطعة أغانيه، وهو الأمر الذي طبقته بعض القنوات والإذاعات المغربية، التي منعت بث أي من أغانيه عبر أثيرها.
وإلى حدود الساعة، لا تزال تفاصيل القضية الثانية التي اتهم فيها سعد لمجرد بالإغتصاب، غامضة ومجهولة المصير، يمكن أن تنكشف معالمها بعد الإستماع إلى الشهود والمشتكية الرئيسية في القضية.