رغم استئناف رحلاته.. زبناء “الخليع” مترددون من ركوب القطارات
تردد العديد من زبناء “الخليع” خوض غمار رحلة جديدة عبر قطاراته، عقب حادث “بوقنادل” الذي وقع الثلاثاء الماضي، وراح ضحيته 11 شخصا و125 آخرين أصيبوا بجروح بليغة.
وعلى الرغم من استئناف معظم رحلات القطارات، على الخط الرابط بين مدينتي الرباط والقنيطرة، لا يزال الخوف والرعب يعشش في قلوب المسافرين، الذين لا تزال مشاهد الكارثة لا تفارق ذاكرتهم.
وفي تصريح لبعض زبونات “ONCF” اللواتي يحتم عليهن عملهن ركوب القطار بشكل يومي، أكدن لمجلة “سلطانة” الإلكترونية، أنهن مترددات من ركوب القطار، بالرغم من إعلان المكتب إصلاحه للسكة واستئناف رحلاته.
وأضافت المتحدثات أنه لا بديل لهن من ركوب قطارات “الخليع”، باعتبارها وسيلة النقل الأنجع والأسرع بالمقارنة مع وسائل النقل الأخرى، بالرغم من التأخرات التي تعرفها رحلاتها والتي تصل في بعض الأحيان إلى ساعة من الزمن.
وكان مكتب السكك الحديدية قد أعلن في بلاغ له، أن جل القطارات المقررة على المحور بين القتيطرة وسلا، ستستانف رحلاتها العادية ابتداء من يوم أمس الخميس على الساعة السادسة صباحا، وذلك بعد اتخاذ جميع الترتيبات الأمنية والتقنية اللازمة وفق المعايير المعمول بها في هذا المجال.
وأثارت كارثة “بوقنادل” الذي تسبب فيها انحراف أحد قطارات “الخليع” عن سكته الحديدية، ضجة لدى الراي الغام، بعد أن خلف خسائر بشرية مهمة.