ملياردير جزائري يشتري منزل بوتفليقة بوجدة
آثار رجل الأعمال الجزائري والناشط السياسي، رشيد نكاز، الجدل في المغرب، بعدما نشر أول أمس الإثنين من مدينة وجدة، مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية “فيسبوك “وهو يحاول تنظيف منزل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الذي قالت السلطات المحلية بالمدينة أنه مهدد بالإنهيار، معلنا نيته شراءه وتحويله إلى متحف.
وقال “نكاز” إنه يريد شراء البيت الذي ولد فيه بوتفليقة وتحويله إلى متحف، موردا أن هذه البناية المتهالكة المليئة بالأزبال تسيء إلى الجزائريين.
وظهر “نكاز” وهو يتجول داخل منزل بوتفليقة وسط المدينة القديمة، كما قام بتصوير بعض المرافق التي كان يرتادها الرئيس الجزائري، من قبيل مسجد الحي والمدرسة.
وكانت أسرة مغربية من مدينة وجدة، قد أكدت أن المنزل المنسوب إلى الرئيس الجزائري في ملكيتها، بعدما قام بوتفليقة ببيعه سنة 1941، وقالت إنها تتوفر على وثائقه لكنه لم يتم تسجيلها لدى المحافظة العقارية، وهو المعطى الذي تفاعل معه رشيد نكاز، معربا عن استعداده التفاهم مع الأسرة المغربية لمباشرة مسطرة البيع والشراء.
ونشر رجل الأعمال الجزائري شهادة الملكية لبيت بوتفليقة من المحافظة العقارية بوجدة، جاء فيها أن الملك المسمى “تفكيرة”، المتكون من أرض بها بناية في الطابق السفلي، هو في اسم أحمد بوتفليقة، أب الرئيس الجزائري.