بعدما طالبت بإحصاء “الأئمة الفايسبوكيين”.. وزارة الأوقاف توضح
خرجت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن صمتها بخصوص المذكرة الموجهة إلى المناديب، وإلى المجلس العلمي الأعلى بشأن فتح القيمين الدينيين، والعلماء منابر على شبكة التواصل الاجتماعي.
وقالت الوزارة في بلاغ لها “إن مهمة العلماء والأئمة والخطباء، والوعاظ كانت وستبقى هي التواصل مع الناس، وأن تكنولوجيا التواصل الاجتماعي تعد نعمة كبرى إذا استعملت في التبليغ النافع”.
وتابع المصدر ذاته “أن التبليغ النافع من جهة العالم، والخطيب، والواعظ، والإمام هو الملتزم بثوابت الأمة، حسب مضمون النصوص القانونية، التي تؤطر مهام العلماء، والأئمة، ووفق دليل الإمام، والخطيب، والواعظ”.
وأضافت الوزارة “أن كل ما يرد من جهة العلماء والأئمة في منابرهم الإلكترونية مما يتوافق مع الثوابت، وما يناسبها من شرح أحكام الدين ومكارمه يستحق كل تشجيع من المؤسسة العلمية، وكل ما قد يرد في منبر من هذه المنابر مما ينأى عن هذه الثوابت والالتزامات، سيتم التنبيه إليه من جهة المؤسسة العلمية، التي لها الصلاحية وحدها للحكم على المضمون”.
وشدد الوزير أحمد التوفيق أنه لن يترتب عن الأمر أي إجراء إلا بقدر الإصرار على المخالفة، التي تجعل لصاحب المنبر حديثين، حديثا ملتزما في المسجد، وآخرا “مناقضا” يصدر عن الشخص نفسه، الذي يعرفه الناس في المسجد.