سلطانة

تفاصيل اختفاء أصدقاء سعد لمجرد بعد اعتقاله

تفاعلت شخصيات فنية وإعلامية عديدة بشكل واسع، مع النجم المغربي سعد لمجرد في قضيته الأولى، التي اتهمته فيها الفرنسية لورا بريول، بالتعنيف والإغتصاب، حيث استنكرت وقتها هذه الشخصيات اتهاماتها معبرين عن دعمهم لـ “ولد البلاد” .

غير أن “لمجرد” لم يلق نفس الدعم لحظة إلقاءالقبض عليه بمدينة “سان تروبيه” الفرنسية، بعد شكاية قدمتها ضده فتاة اتهمته فيها بالاغتصاب من جديد، قبل أن يخرج بكفالة بلغت قيمتها 150 ألف أورو أي مايعادل حوالي 160 مليون سنتيم، ومنع من مغادرة التراب الفرنسي إلى حين البت في القضية.

قضية “لمجرد” الثانية عرفت عدة تطورات، بعدما تقدم المدعي العام الفرنسي في “دراغينيان”، بطلب مراجعة قرار وضع الفنان المغربي تحت المراقبة القضائية، إذ طالب بالإحتفاظ به رهن الحبس الإحتياطي، ليجد نفسه من جديد داخل السجن الثلاثاء الماضي.

بعد اعتقاله مؤخرا، لم يتفاعل الكثير مع قرار إيداع “لمعلم” السجن، بالقدر الذي كان أغلب أصدقائه من داخل المغرب وخارجه، يصفقون لنجاحاته و”يهللون” بأعماله الفنية، حيث كان يلاحظ كم الرسائل والتهاني التي يتوصل بها، في حين وجد نفسه وحيدا في شدته وآثر الجميع التزام الصمت حفاظا على صورتهم وعدد متابعيهم، الذي بلا شك لا يقارن بمتابعي “لمجرد”.

وكانت زهراء الساهر أول من أعلن دعم النجم المغربي عقب إيداعه السجن، معبرة عن ثقتها في أخلاقه وأن كل مايقع هو فقط تشويه لصورته التي أزعجت أعداء النجاح.

من جهتها، عبرت الفنانة دنيا بطمة عن مساندتها لمواطنها لمجرد عبر تدوينة قالت فيها: “ستبقى الأفضل والأول دائما ياأخي وصديقي”، تلتها الفنانة سعيد شرف التي عاتبت منتقدي “لمجرد” والمسيئين لصورته، معتبرة أنه لا يجب الحكم على شخص دون معرفة دوافعه وظروفه.

لكن السؤال الذي يبقى مطروحا: لماذا غابت تصريحات العديد من أصدقائه المقربين وتحولوا فجأة لأشباح، خاصة بعد الضجة التي أحدثها موضوع اعتقاله داخل الوسط الفني المغربي والعربي.

vous pourriez aussi aimer