معطيات جديدة حول مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا
أفادت وسائل إعلام إسبانية، أن مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا، أصبح ممكنا إن تم الإعتماد على نفق تحت مائي للسكك الحديدية.
وكشفت الجريدة الإسبانية “الكونفدنسيال”، أنه وبعد 37 سنة من الدراسات والعمل المشترك بين الإسبان والمغاربة، حول مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا عبر معبر جبل طارق، تم التوصل في النهاية إلى اختيار “النفق البحري” للقطارات عوض خيار جسر معلق.
وحسب ذات المصدر فإن النتيجة النهائية التي توصل إليها الخبراء، بعد مايقارب أربعة عقود من الدراسات، تتجسد في عبور نفقين للسكك الحديدية يبلغ طوله 28 كيلومترا بمضيق جبل طارق، بعمق 300 متر لتستغرق مدة الرحلة بين الجانبين حوالي 30 دقيقة.
ويشار أن فكرة الربط القاري بين إفريقيا وأوروبا، رأت النور في ثمانينات القرن الماضي، عندما رعاها الملك الراحل الحسن الثاني ورئيس الحكومة الإسبانية أدولفو سواريز، رغبة من الطرفين في تعزيز التجاور بين البلدين.