سلطانة

مريم باكوش توجه رسالة اعتذار لجمهورها وتلمح للإعتزال

نشرت الممثلة الشابة مريم باكوش، عبر حسابها على انستغرام، رسالة مطولة تكشف من خلالها عن مدى أسفها على عدم تحقيق ما كانت تطمح إليه في الوسط الفني، حيث لمحت من خلال بعض الكلمات لرغبتها في الاعتزال.

وكتبت باكوش في رسالتها المطولة: “اليوم أعتذر للفن ايضا،اعتذر لمهنة اخترتها و قمت بكل شيء ممكن و مشروع لاجلها لكنها قليلا ما إحتظنتني كثيرا ما لُفِظت من دروبها الوعرة، أعتذر من جمهوري ومتابعيني إن رأوا اني مقصرة و اني اتسلق سلم النجاح ببطئء شديد ،أودّ ان وضح لهم اني افعل ما بوسعي و ان ذنبي الوحيد أني اعشق مهنة أُختار فيها و لا أحد يخيرني ،مهنة الكاستينغ و العزلة و المناسبة و اللامنطق و الكثير من العبث .مهنة تتطلب الكثير من العمل و الاشتغال على الذات لكنها تعتمد ايضا على الحظ والصدف”.

وأضافت: “اعتذر إذن ان كان أكثر ما بوسعي فعله هو ان اشتغل كثيرا على تطوير نفسي و انتظر فرصا تليق باحترامي لمهنتي و جمهوري و زملائي ،انتظر و لا ألْعَنَ من الانتظار لشخص يكره التأجيل و التسويف مثلي .لشخص يرغب بشدة في الانطلاق حالا و ليس بعد حين.

هذه السنة كانت الأصعب في حياتي المهنية و الخبر السار اليوم هو اني التقطت فيها أنفاسي و استجمعت ما يكفي من القوة لاواجه القادم ،هذا إن قُرِّر أن يكون هناك قادم”.

وأكملت الممثلة الشابة سلسلة الإعتذارات بالقول: “اعتذر إن كنت أشعر أكثر مما أفكر و إن كنت أكره المكاتب و الحواسيب والمراتب والقوانين و الحسابات و السيادة وأفضل كلمة(خدام معايا)على(خدام عندي)،علموني في صغري ان الاحترام واجب و ان الانحناء لغير الخالق مذلة و انا عروبية صكعة و نفسي خايبة.لذى فاعتذر لكل رؤسائي و زملائي في العمل ان كان كل ما أستطيع تقاسمه معهم هو الكثير من الحب و التفاني في العمل و الصدق والطاقة الإيجابية و اعذروني ان كنت عصبية في بعض الأحيان ، لم أكن املك من النضج ما يكفي لتحمل بعض المنافقين المتملقين السطحيين”.

وتابعت باكوش: “التمس العذر بشدة من كل تلك الكتب المركونة في خزانتي و لم أقرأ منها الا القليل، و كل تلك الأفلام التي دونت أسماءها و لم أشاهد منها إلاالقليل ،و ادين بالاعتذار اكثر لروايتي التي جمعت خميرتها الأولية من حياتي ،طفلتي التي لا زلت أحملها باحشائي و لم يأتي مخاض و لادتها بعد و ما عساني افعل غير الاعتذار فلا محفز لدي و لا مزاج و لا استقرار. تعودت الكتابة تحت الإحساس ولَم اتعلم ان اكتب تحت الطلب”.

وختمت الفنانة بالقول: “اعتذر لشهادتي المتواضعة في الصحافة و لكل الدورات التكوينية التي قمت بها في التقديم التلفزيوني و الاذاعي قبل ذلك في التشخيص،واشياء اخرى ..لم اهتم يوما بالشواهد الكبرى فكل ما كان يغريني هالتعلم و المعرفة ،اعتذر لكل تجاربي التي باءت بالفشل و كل مجهوداتي التي ذهبت سدى ،على ا لاقل نلت شرف المحاولة.والى كل أولئك الذين اجبروني على التخلي ،لن اعتذر فهم لا يعرفون لمعنى الاعتذار و سموه طريق”.

vous pourriez aussi aimer