سلطانة

الأمن يكشف حقيقة تعرض شرطي للصفع والشتم من طرف “بنت الفشوس”

نفت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، ما تداولته بعض وسائل الإعلام مؤخرا، بخصوص سب “بنت الفشوش” لشرطي بالدار البيضاء وصفعه، أثناء أدائه عمله.

حيث أكدت المديرية العامة للأمن في بلاغ لها. أن الشرطي قام بتوقيف المعنية بالأمر في سد المراقبة على مستوى طريق أزمور، بغرض عملية مراقبة أمنية روتينية، قبل أن تصاب السيدة بحالة من التوتر والخوف الشديدين، لم تتمكن معها من الإدلاء بوثائق السيارة التي تتولى سياقتها.

وثال البلاغ “إنه نظرا للحالة النفسية التي كانت عليها المعنية بالأمر، تم إشعار قاعة المواصلات التي أوفدت عناصر دائرة الشرطة المختصة ترابيا، والتي حاولت تهدئة السيدة، قبل أن يلتحق زوجها بعين المكان، حيث أفاد أنها تعاني من مرض نفسي تصاب بسببه بحالة من التوتر الشديد، فيما تبين أن وثائق سيارتها سليمة”.

وأكد بلاغ المديرية أنه “على ضوء هذه المستجدات، تم تدوين هذه المعطيات في السجل الإداري المخصص لهذا الغرض، قبل أن يتم إخلاء سبيل المعنية بالأمر، علما أنه لم يتم خلال معالجة هذه الواقعة تسجيل أي سلوك عنيف أو إهانة من قبلها في حق عناصر الشرطة، سواء العاملة بالسد القضائي، أو تلك التي عالجت القضية بدائرة الشرطة”.

كما أشار المصدر ذاته إلى أن “مصالح الأمن تعاملت مع الحادث بمنطق حالة مرضية، في مقابل حرصها على التطبيق الصارم لتعليماتها المتعلقة بزجر كافة الأفعال والتصرفات التي تمس بموظفي الشرطة أثناء أدائهم لواجبهم المهني، بغض النظر عن أي اعتبارات شخصية، وفي ظل الالتزام بالضوابط المهنية المفترضة في رجال ونساء الشرطة”.

vous pourriez aussi aimer