أغلبهم مغاربة.. قصص نجاح طلاب “ستار أكاديمي” بعد خسارة اللقب
تخرج عدد كبير من المواهب الغنائية على مدى 12 سنة كاملة من برنامج “ستار أكاديمي”، بالرغم من عدم فوز مجموعة منهم باللقب، إلا أنهم تمكنوا من إثبات نفسهم في الساحة الفنية، والحصول على شهرة كبيرة في الوطن العربي، ومن بينهم مغاربة.
صوفيا المريخ:
بالرغم من أن مشاركتها في الموسم الأول من البرنامج كانت مجرد صدفة، إلا أنها تمكنت من كسب قاعدة جماهرية كبيرة، ما جعلها توقع عقد عمل مع شركة “ميلودي”، وتقدم عددا من الأغاني الناجحة لعدة سنوات، قبل أن تقرر الاعتزال بعد الزواج.
أحمد الشريف:
بدوره تمكن من تحقيق نجاح كبير بعد انتهاء الموسم الأول من البرنامج، حيث بصم مساره الفني في البداية بأغنية “سهران معاك الليلة” بالتونسية، ثم قدم أغاني مختلفة بلهجات عديدة قبل أن يختفي لمدة ويعود مجددا إلى الواجهة.
أماني السويسي:
قدمت عددا من الأغاني الناجحة في مسارها الفني، بعد رحلتها بالبرنامج، من بينها “الي شايف نفسو”، و”من ورايا” و”وين”، رفقة شركة روتانا.
فادي اندراوس:
مثل كل من لبنان وفلسطين في البرنامج، وكان له حضور قوي، وهو الأمر الذي استمر حتى بعد إقصائه، حيث عرف بنمط أغانيه المختلفة، ذات الايقاعات الغربية، ونجح فيها طيلة هذه السنوات، ومن أبرزها اغنية “إطلعي مني”.
أمل العنبري:
عدم حصولها على اللقب بعد تخطيها مراحل مهمة في البرنامج، لم يجعلها تيأس، بل توجهت إلى الخليج وبدأت صفحة جديدة سواء على المستوى الشخصي أو المهني، وأصبحت من بين أشهر الممثلات والمطربات هناك.
سعد رمضان:
بالرغم من عدم حصوله على اللقب بعد وصوله الى النهائي، إلا أنه أصبح أشهر طالب من نجوم الموسم الخامس، حيث تعاقد مع مجموعة من الشركات الكبيرة، كما وقف على منصة اكبر المهرجانات في الوطن العربي أبرزها موازين.
ميرهان حسين:
حتى ولو أنها لم تستمر في مجال الغناء، إلا أن وقوفها إلى جانب تامر حسني في فيلم “عمر وسلمى” جعلها تبصم على مسار ناجح في مجال التمثيل، خصوصا أنها أصبحت من أبرز نجمات مصر.
بسمة بوسل:
أصبحت من مشاهير الوطن العربي بالرغم من أنها لم تكمل مسارها الفني، بعد زواجها من تامر حسني، حيث توجهت خلال السنوات الاخيرة إلى عالم تصميم الأزياء، وكذلك إنشاء ماركة خاصة بها لمستحضرات التجميل، أعادتها إلى الواجهة.
خولة بنعمران:
غابت عن الانظار لوقت قصير قبل أن تعود في مجال عرض الأزياء، إضافة إلى الغناء الذي استمرت فيه بعد زواجها من الفنان اللبناني وسام أمير، كما ساعدها شكلها أن تصبح واحدة من بين ايقونات الموضة في المغرب وبتم اختيارها وجها إعلانيا لعدد من الماركات.
طاهرة حماميش:
من أكثر مشاركي الموسم السابع ,أكثرهم تعرضا للاستبعاد، كما كانت من أشهر المشاركات، حيث قدمت اغنية خاصة مع هدى سعد بعد البرنامج، وغابت لسنوات، ثم عادت من جديد الى الواجهة بعد تعاقدها مع إحدى شركات الانتاج المصرية، وتقديمها عددا مهما من الاغاني الناجحة.
كريمة غيت:
لم تكتف بتجربتها في البرنامج، حيث شاركت في مجال التمثيل في مصر والمغرب، قبل أن تتوجه الى “ذافويس تركيا”، وتحقق نجاحا كبيرا هناك لموسمين متثاليين، ثم عادت بعدد من الاغاني المغربية وكذلك في مجال التمثيل.
رنا سماحة:
عفويتها وصوتها الجميل جعلاها تصل الى قلوب الجمهور في الوطن العربي ومصر بالخصوص، بعد أن أصبحت مذيعة في إحدى الاذاعات المصرية، وأصدرت عددا من الاغاني الناجحة.
زينب أسامة:
وصلت إلى النهائي لكن الحظ لم يكن حليفها للفوز، ثم غابت لسنوات حتى وجدت لنفسها خطا تتبعه، من خلال اغنية “دادا حياني”، التي اصدرتها مؤخرا.
ابتسام تسكت:
تعتبر أكثر موهبة حققت نجاحا من طلاب الموسم العاشر، حيث قدمت مجموعة من الأعمال المغربية، والعربية، كما شاركت في أهم المهرجانات والمحافل الفنية في عدد من الدول، كما أصبحت من بين الأسماء الفنية المثيرة للجدل.
إيهاب امير:
لم يكن اقصاؤه بشكل غير عادل سببا في توقفه عن الفن، إنما سببا في اثبات اسمه بقوة، حيث بصم على اسمه من خلال الأغاني التي أصدرها من كلماته وألحانه، من بينها “ما درنا والو”، و”حبيبي هجرني وراح”.
حنان الخضر:
أثارت الجدل بعلاقتها مع اللبناني رفاييل جبور، لكنها لم تجعل الامر يلتصق بها وحاولت تغيير مسارها حيث توجهت للتمثيل، وبعد ذلك عادت للغناء من جديد رفقة مهدي مزين، ثم تعاقدت مع شركة انتاج عالمية.















