تارودانت.. تشوه في الأنف يحول حياة طفلة إلى جحيم وأسرتها تناشد المحسنين
تعاني طفلة صغيرة تنحدر من الدواوير التابعة لإقليم تارودانت، حياة بئيسة بسبب تشوه خلقي في أنفها رافقها منذ ولادتها، وأصبحت نتيجة ذلك موضع سخرية من زملائها في الفصل الدراسي.
واختارت الطفلة فاطمة عدم ولوج المدرسة تفاديا منها لسماع لقب “مولات المنخار” الشيء الذي ترتب عنه ازمة نفسية خطيرة لطفلة بريئة شاء القدر أن تولد بعيب خلقي.
وما ازم وضعية الطفلة البالغة من العمر السبع سنوات هو وضعية عائلتها المادية، فالأب يعاني البطالة طيلة السنة، ولا يشتغل إلا نادرا، وعند تقديمه حالة ابنته لأحد الأطباء في تارودانت وأيضا مراكش كان الحل الوحيد الذي يقدمه الأطباء للحالة، هو ضرورة إجراء عملية جراحية تجميلية للطفلة فاطمة قبل بلوغها سن ال12 .
ووجه الأب نداءا لكل القلوب الرئيفة لتمد يد العون له حتى يتمكن من إرجاع الإبتسامة لطفلته الصغيرة،نظرا لوضعيته المادية الهشة.