سلطانة

15 مليون فتاة معرضة لتشويه أعضائها التناسلية حتى عام 2030

بحلول عام 2030، ستتعرض 15 مليون فتاة بين 15 و19عاماً لعملية تشويه للأعضاء التناسلية (ختان الإناث)، في مختلف الدول من الكرة الأرضية، وقد تعرضت 200 مليون امرأة وفتاة للختان في العالم، الأمر الذي جعل من القضية تتخذ أبعادا حقوقية وإنسانية.

وشن العديد من النشطاء حول العالم حملة من أجل التحسيس ومحاولة التأثير على المسؤولين في الدول المعنية والمجتمع الدولي لوقف كل أشكال هذه الممارسة الوحشية في حق جسد الأنثى، وتشوهه بحجج لا تمت للعلم أو الطب بصلة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية من جديد في إطار إحيائها لـ “اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث”، الموافق 6 فبراير من كل عام، على أن ختان الإناث هو عنف وانتهاك للحقوق الأساسية للنساء والفتيات، وعنف يمارس ضدهم، مشددة على أنه لا يجب السماح بإجرائه مطلقا حتى من قبل العاملين في المجال الصحي.

وأشارت المنظمة إلى أن ختان الفتيات ليس له أي فوائد صحية، بل يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على صحة المرأة، كالنزيف الحاد ومشاكل في التبول، إضافة إلى التهابات وعقم، ناهيك عن مضاعفات في الولادة وزيادة خطر وفيات المواليد.

وتمارس هذه العادات الشنيعة في دول أفريقية وإسلامية بشكل كبير، كما أن الأعداد المعلنة تظل غير دقيقة، لأن هناك العديد من الحالات تجري في الخفاء، فيما أنه يتم تقتيل النشطاء الحقوقيين لمجرد حديثهم عن الختان والمطالبة بوقفه.

وسجلت أعلى نسبة لختان الفتيات والنساء من عمر 15 عاماً وحتى 49 عاما، بأفريقيا، ففي الصومال بلغت النسبة 98 في المائة، تلتها غينيا بنسبة 97 في المائة، ثم مصر فحلت السادسة بنسبة 87 في المائة، فالسودان بنسبة 87 في المائة، وحلت موريتانيا في المرتبة 12 بنسبة 69 في المائة، فيما جاءت اليمن في المرتبة 21 بنسبة بلغت 19 في المائة، والعراق في المرتبة 24 بنسبة 8 في المائة.

ورجحت منظمة “أرض النساء” الحقوقية في ألمانيا أن عدد الفتيات المهددات بالتعرض لتشويه أعضائهن التناسلية، بلغ 13 ألف فتاة في عام 2017 وحده، أي أن العدد ارتفع بمقدار 4000 فتاة عن العام السابق، وأرجعت هذا الارتفاع “إلى تزايد عدد اللاجئين القادمين من إريتريا والصومال والعراق”، مشيرة إلى أن 15 مليون فتاة معرضة للختان حتى عام 2030.

vous pourriez aussi aimer