أرقام صادمة.. أزيد من 7 آلاف مغربي يعيشون من النفايات %14 منهم نساء
يبلغ عدد المغاربة العاملين في مجال استرداد النفايات بشكل غير مهيكل، أو ما يعرف بـ “الميخالة” أو “البوعارة”، 7123 شخصا، منهم 5308 شخصا يزاولون نشاطهم في المدن، و1815 يمارسون نشاطهم في مطارح النفايات.
وكشفت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أن ما بين 40 % و60 % من تلك الفئة شباب تقل أعمارهم عن 20 سنة، أما نسبة النساء بينهم فتصل إلى 14 %، ويعملون في ظروف “خطيرة جدا”، إذ يتعرضون للمواد الكيماوية، ومخاطر المواد الحادة، علاوة على إمكانية إصاباتهم بأمراض خطيرة وأنواع من العدوى، بفعل الاحتكاك بالنفايات.
وطلبت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بوضع هذه الفئة في عين الاعتبار في دفاتر تحملات التدبير المفوض للنفايات، وفي المخططات المديرية الإقليمية لتدبير النفايات، بما يسمح بإدماج أولئك الأشخاص في المشاريع الخاصة بإعادة تدوير النفايات وتثمينها.
وتبنت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، برنامجا وطنيا لتدبير النفايات المنزلية، يرمي في أفق 2020، تعميم المخططات المديرية على كل عمالات وأقاليم المملكة،
وتشير الأرقام إلى أن إنتاج النفايات المنزلية بالمغرب يقدر بـ5 ملايين طن في السنة، حيث يخلف القطاع الصناعي أزيد من 1،5 مليون طن من النفايات في السنة، من بينها 256000 طن عبارة عن نفايات خطيرة، يصل إنتاج النفايات الطبية إلى 6000 طن في السنة.