سلطانة

سناء عكرود تشكو الظلم وبطل فيلمها الأول ياسين أحجام يرد

كتبت الفنانة المغربية سناء عكرود عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، تدوينة مثيرة للجدل أثارت فضول رواد متابعيها حول من المقصود برسالتها.

وقالت بطلة “رمانة وبرطال” في تدوينتها: “أنا عادة شخص متكتم، موغل في الوحدة والتأمل، أحاول ان اصادق اله الاشياء الصغيرة، ذلك الاله الذي يعبر بجانبنا بصمت وخجل، اقرأ، احترم الذكاء الطبيعي للمخلوقات، لا احاول إثارة الانتباه باي شكل من الأشكال، الا ان الاخر لم يكن دائما عادلا معي، كان قاسيا و جارحا، بل وجدته مجحفا في احيان كثر، فهو يظنني حصنا فولاذيا متينا، أو…”.

وأضافت الفنانة ذاتها: “كتبت سيناريوهات عديدة، استمتعت بعوالم متفردة، نضمت تفاصيلها الصغيرة وصنعت لكم عقدا حقيقيا فيه قطعة لا بل قطعا مني لكم، اسعد بصدق عندما ارى ممثلين اذكياء، الحاج محمد الجم، الحاجة فضيلة بن موسى، للا نعيمة الياس، سكينة درابيل، احلام الزعيمي، بيبة عياش و نادية السبتي، انس الباز، عادل أباً تراب…”.

وتابعت “عكرود” قائلة: “لم أعد انتظر ان يقال اني ممثلة جيدة او جميلة، لأني بالتأكيد لست جميلة، خصوصا مع ذلك الماكياج و التسريحات المتكلفة البعيدة كل البعد عني، الا أني أستطيع ان اعترف أني سأسعد بقليل من التامل في شخصي، في اعمالي، اتعب انا من الصمت عندما يروق العمل للبعض، اسأم من البرود، من الحقد، امنح الكثير من الحب، من الغضب والرغبة والحياة في كتاباتي فلا تتعبوني و تجعلونني انفر، لقد رحلت، لقد تركت الجمل بما حمل لان قلبي تعب…”.

وختمت تدوينتها بالقول: “كلما كتبت او اخرجت عملا ما، او مثلت، فتأكدوا انها طريقتي لأقول انا سناء عكرود احبكم، وأعيش على هذا الحب تماما كما أعيش على حب أولادي وزوجي ووالدٓي واحبائي، انا ممتنة لكل الاقلام المحبة والتي عبرت عن حبها لي و شوقها لرؤيتي، أنكم تدفئونني بوهجكم، انتهى زمن الرغبة في الاتباث، لا اريد ان اتبث شيئا، اريد ان امنح، انا في مزاج رائق سخي يرغب بالمشاركة”.

23435651_818445598334094_19284679_n

23416264_818445595000761_7640192_n
ورد الفنان المغربي ياسين أحجام على تدوينة “عكرود” بالقول: “هادشي للي قلتي صحيح وكاين، وأؤكد أن ثقافتنا للاسف تمنع عن العديد من الافراد أن يعبروا عن إعجابهم بعمل ما حتى ولو اندهشوا له في التلفزيون كما في السينما او المسرح و خاصة في صفوف النخبة المُمارِسة، ثم هناك سبب آخر شائع جدا هو ضعف التلقي وارتباكه اي ان هناك العديد من المحترفين انفسهم ليست لهم القدرة على التمييز بين الصالح والطالح في ما هو موجود من الابداعات فيظن أنه كلما غرق العمل الفني في الغرابة والغموض والتشفير وخلق لديه إحساسا موحشا عجائبيا موغلا في جلد الذات كلما شعر بأن العمل متميزا ويخاطب فيه المثقف المناضِل الشهم، بقي لي أن أزيد شيئا واحداً لست متفقاً معكِ فيه صديقتي العزيزة، وهو أنك جميلة جدا روحاً وشكلا، فجمال العمق والروح ينعكس على الوجه بكل تأكيد، دام لك الود والاخلاص والابداع”.

23439200_818445591667428_457373540_n

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا