سلطانة

بعد إصداره لأغنية “Let go”…هذا هو تعليق الباحثين القانونيين في قضية سعد المجرد

تواصل أغنية “Let Go” جذب العديد من الزوار لقناة سعد لمجرد، ما يذكر العديد من محبي “المعلم” بقضية لورا بريول ويجعلهم يتساءلون عن مستجدات قضيته التي لاتزال في طور التحقيق، وخاصة أن قاضي الحريات الفرنسي لم يخرج لحد الآن بأي قرار إيجابيا كان أم سلبيا.

وحسب ما جاء في مجلة “لها” فقد علق باحثون في القانون على فيديو كليب أغنية “Let Go” سعد لمجرد الذي خلق الجدل في الفترة الأخيرة، بكونها نوع من المبادرات التي يسعى من خلالها لإثبات براءته في قضية استمرت لقرابة العام.

وحاول لمجرد قدر المستطاع أن يخفي السوار الإلكتروني المثبت على كاحله في الفيديو الكليب، وأشار الباحثون إلى أن السوار يحمل شريحة “جي بي إس” تمكن السلطات الأمنية الفرنسية من تتبع حركته من أجل عدم تجاوز المنطقة المسموح له التواجد بها أو الممنوع عليه دخولها، وإلا فسيرسل السوار إشعارا للجهات المعنية بوجود مخالفة للقوانين، أو محاولة لخلع السوار كذلك، وأكدت مصادر قريبة من سعد لمجلة “لها” على أنه يحرص على العودة إلى منزله على الساعة السادسة مساء، بعد التجول في شوارع باريس وممارسة الرياضة والتقاط الصور، كما هو ممنوع من ارتياد أماكن السهر والتجول ليلا.

ومن شروط الاستفادة من هذا السوار في القضاء الفرنسي، ألا تتعدى العقوبة السجنية الصادرة في حق الجاني سنة واحدة، وأن لا تتعدى المدة المتبقية من العقوبة السالبة للحرية سنتين، كما يطبق هذا الإجراء تمهيدا لحرية مشروطة.

وفي السياق ذاته فإن المشرع الفرنسي يشترط على حامل السوار أن يتوفر على مسكن في بلد الإقامة، وأن يدلي بشهادة طبية تثبت قدرته على حمل السوار الالكتروني، دون أن يؤثر الأمر على صحته الجسدية، كما أن القانون الفرنسي وضع حدا أقصى لمدة تنفيذ المراقبة الالكترونية وهي سنة واحدة، لا يمكن تمديدها مع موافقة الشخص المراد إخضاعه للسوار وبحضور محاميه، وفي حال تعذر حضوره، يتم تعيين محام آخر للحضور إلى جانب المتهم.

vous pourriez aussi aimer