سلطانة

واشنطن بوست: الأرض على موعد مع حدث فلكي لم يحدث منذ 50 ألف سنة

سيشهد كوكب الأرض في بداية شهر فبراير المقبل، حدثا فلكيا لم يحصل منذ 50 ألف سنة، يطلق عليه اسم “المذنب الأخضر”، والذي قد يكون الأخير الذي يمكن أن يشاهده السكان الحاليون للأرض.

وجاء في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تم نشره أمس السبت 21 يناير الجاري، أن علماء الفلك قد اكتشفوا مذنباً في شهر مارس من السنة الماضية، كما تتوقع وكالة “ناسا” أن سكان الأرض سيتمكنون من رؤية هذه الظاهرة الفلكية في بداية فبراير المقبل.

وتابعت الصحيفة في نفس التقرير، أن آخر مرة ظهر فيها “المذنب الأخضر” كانت قبل 50 ألف سنة، وذلك حين كانت الصحراء الكبرى رطبة وخصبة، وكان العصر الحجري في إفريقيا في بدايته حيث اخترعت أول إبرة خياطة في العالم.

وحسب “واشنطن بوست”، أكدت “ناسا” أن هذا المذنب الذي عاد إلى سماء الأرض ليلا والذي كان قد نُسي منذ فترة طويلة، لن يكون من السهل إلقاء نظرة عليه، ولكن على اعتبار أنها اللقطة الأولى والأخيرة التي سيحظى بها جميع سكان الأرض الحاليين، فإن الأمر يستحق المحاولة.

وسجل التقرير ذاته، أن الخبراء يعتقدون أن 1 أو 2 فبراير القادم، هو الوقت الذي سيمر خلاله المذنب من أقرب ممر له من الأرض، وهو الوقت المناسب لاستخدام منظار أو “تلسكوب” لمشاهدته.

وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن كل مذنب يستغرق مدة معينة لإكمال مداره وبدء دورة جديدة، موضحة أن المذنبات “قصيرة المدى” تمر مرة كل 200 عام أو أقل، في حين أن المذنبات “طويلة المدى” تستغرق حوالي 250 ألف سنة، لإعادة الوصول إلى مركز النظام الشمسي.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا