سلطانة

خلال 20 سنة.. مقتل 1668 صحفي في العالم 81 منهم صحفيات

كشف تقرير أعلنت عنه منظمة “صحفيون بلا قيود”، عن بلوغ حصيلة مقتل الصحفيين بمختلف دول العالم خلال العشرين سنة الأخيرة، إلى 1668 صحفي بالعالم بمعدل 80 صحافيا سنويا لقوا حتفهم في المتوسط.

وحسب التقرير ذاته، فإن القارة الأمريكية تعد أخطر قارة على حياة الصحفيين على الصعيد العالمي، حيث شهدت مقتل 47.4 بالمئة من الفاعلين الإعلاميين الذين لقوا مصرعهم بشكل عنيف خلال عام 2022، حيث تعد المكسيك، والبرازيل، وكولومبيا وهندوراس من بين البلدان الـ15 الأكثر خطورة بالقارة.

وصنف التقرير كلا من العراق وسوريا في المراتب الأولى من بين أخطر الدول العربية، حيث قتل ما مجموعه 578 صحافيا خلال عشرين عاما الأخيرة، متقدمتين على المكسيك (125 صحفي)، والفيليبين (107)، وباكستان (93)، وأفغانستان (81)، والصومال (78)، مشيرا إلى الرجال يشكلون أكثر من 95 بالمئة من هؤلاء القتلى.

وبالرغم من تصدر الصحفيين الذكور نسبة الأكثر عُرضة للموت في مناطق النزاع أو فقدان حياتهم في ظروف أخرى (بنسبة تبلغ 94 بالمئة)، فإن الصحفيات لسن بمنأى عن تلك الأخطار، تبعا لنفس التقرير.

وسجل التقرير مقتل81 صحفية على مدى العشرين سنة الماضية، أي ما يُمثل 4.86 بالمئة من إجمالي جرائم القتل التي طالت الصحفيين رجالا ونساء خلال هذه الفترة، ومنذ عام 2012، قُتلت 52 صحفية، خاصة على خلفية التحقيق في قضايا تتعلق بحقوق المرأة.

هذا، وقد سُجلت طفرات بحسب السنوات في أعداد النساء اللواتي فارقن الحياة في سياق ممارسة عملهن الإعلامي، كما أن بعض تلك الطفرات مثير للقلق بشكل مهول، ذلك أن عام 2017 شهد سقوط 10 ضحايا في الأرواح على صعيد الصحفيات، مقابل مقتل 64 صحفياً (13.5 بالمئة من إجمالي الوفيات)، وهو معدل قياسي مقارنة بباقي السنوات.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا