سلطانة

فنانون أفل نجمهم خلال سنة 2022

فقدت الساحة الفنية المغربية خلال سنة 2022، عددا من الفنانين الذين سطع نجمهم سواء في مجال التمثيل أو الغناء، بمسيرة فنية بصمت أسماءهم في رقيم الفن المغربي، ورسخت أعمالهم بذاكرة الجمهور المغربي.

محمد عاطفي

كان محمد عاطفي آخر الفنانين الذين ترجلوا عن صهوة الحياة خلال سنة 2022، فقد سلم روحه إلى بارئها، يوم 24 نونبر الماضي، بعد دقائق من دخوله المستشفى، عقب صراع طويل عن المرض الذي غيبه عن الساحة الفنية.

محمد عاطفي كان فنانا اشتغل أمام الكاميرا ووراءها، فكان ممثلا ولعل أبرز مشاركاته كانت في مسلسل “ربيع قرطبة” ومسلسل “ملوك الطوائف”، وكان مخرجا بارعا صنع أعمالا فنية ستظل راسخة بذاكرة المتفرج المغربي، لعل أهمها “سرب الحمام” و”الأبرياء” و”المصابون”.

فتح الله المغاري

ودع فتح الله المغاري العالم، يوم 3 شتنبر الماضي، عن عمر ناهز 82 سنة، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد تعرضه لأزمة قلبية.

وكان الراحل كاتب كلمات وملحنا ومغنيا، ويعتبر من أبرز رواد الأغنية المغربية، وهو مبدع أغان خالدة توارثت استماعها الأجيال، وما زالت ترددها إلى اليوم ألسنة عشاق الموسيقى المغربية في مختلف المناسبات، ولعل أبرزها “نداء الحسن” و”محال ينساك البال”، و”كاس البلار”.

نور الدين بكر

وقبله بيومين، توفي نور الدين بكر عن عمر ناهز 70 سنة، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، الذي أبعده عن الساحة الفنية لسنوات.

وشكلت وفاة نور الدين بكر صدمة كبيرة لزملائه الفنانين، وأيضا الجمهور الذي سيشتاق لروحه المرحة وحضوره القوي على الشاشة المغربية، بعدما بصم ذاكرته بأعماله المسرحية والتلفزية التي ستبقى خالدة رغم رحيله.

خديجة البيضاوية

وفي يوم 15 أكتوبر من سنة 2022، وافت المنية، نجمة العيطة المغربية، خديجة البيضاوية، عن عمر ناهز 69 سنة، بعد صراع مرير مع المرض.
وتعد خديجة البيضاوية من أبرز نجمات العيطة المرساوية، بدأت مسيرتها الفنية بعد وفاة زوجها، تحديدا سنة 1978، كما كانت سفيرة العيطة المغربية، حيث غنت هذا الموروث في العديد من الدول مثل فرنسا، وهولندا وبلجيكا.

فاطمة جوطان

الموت غيب أيضا الممثلة المغربية الأمازيغية فاطمة جوطان، وذلك يوم 11 من شهر يوليوز 2022، بعد معاناة مع مرض القصور الكلوي.

وتعد فاطمة جوطان من أوائل النساء اللواتي ولجن عالم السينما الأمازيغية، بعدما بدأت مسيرتها الفنية بالتمثيل بالدارجة المغربية، وكانت آخر مشاركة لها على الشاشة الصغيرة، عبر المسلسل الأمازيغي “بابا علي” الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي.

عبد الرحيم الصمدي

وخسر عبد الرحيم الصمدي معركته أمام المرض، وتوفي يوم 7 ماي من سنة 2022، عن عمر ناهز 20 عاما، وتسببت أزمته الصحية في ابتعاده عن الساحة الفنية.

وشارك الراحل الذي ينتمي إلى جيل الرواد، في عدد من الأعمال التلفزية، أبرزها “حميمو”، و”ولد الدرب”، و”البانضدية” و”رضاة الوالدة” بالإضافة إلى البرنامج الأسري “مداولة”.

رشيدة الحراق

ويوم 15 أبريل من سنة 2022، توفيت رشيدة الحراق عن عمر ناهز 74 سنة، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.

وكانت بدايات الحراق في ميدان الفن، رفقة فرقة الإذاعة الوطنية، كما تعتبر واحدة من رائدات المسرح والدراما الإذاعية والتلفزيونية، وكانت أبرز مشاركاتها الفنية في فيلم “ذئاب لا تموت” بدور البطولة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا