سلطانة

الحصول على جسم مثالي…ما لا تعرفينه عن عملية شفط الدهون

تعد عملية شفط الدهون من العمليات التي تقبل عليها النساء بكثرة، لأسباب صحية أو تجميلية، وذلك لتحسين شكل وقوام الجسم أو التخلص من الدهون الزائدة.

وفي هذا الحوار الحصري مع مجلة “سلطانة”، يجيبنا الدكتور أمين رفيق، عن أهم التساؤلات الشائعة حول عملية شفط الدهون.

أولا، نبذة عن المسار الأكاديمي للدكتور أمين رفيق

أخصائي في الجراحة التقويمية والتجميلية، تخرجت سنة 2017 من الكلية الفرنسية للجراحة التجميلية في باريس، وكذلك من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عضو في الجمعية الهولندية للجراحة التجميلية والتقويمية للوجه، وأيضا حاصل على دكتوراه الدولة في تخصص علم الوراثة الجزيئية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في الحقن التجميلي من جامعة نيس في فرنسا، ومن ضمن إصدارتي العلمية “Les infections nosocomiales chez brûlés”.

علميا، ماهي عملية شفط الدهون؟

هي عملية جراحية لإزالة الدهون من منطقة معينة أو عدة مناطق، عن طريق امتصاص الدهون لإزالة أكبر عدد من الخلايا الدهنية أو ما يصطلح عليها طبيا ب “lipoaspiration”.

ماهي أنواع عملية شفط الدهون؟

بالنسبة لأنواع عملية الشفط، يمكن التمييز بين نوعين أساسيين، هناك شفط عادي بدون أي جهاز من شأنه تحسين جودة الجلد، وهناك شفط مرتبط بطرق يمكنها تحسين مظهر الجلد، حيث أن الشفط اليدوي يتم بآلة “microAire”، في حين أن الطريقة الأخرى تتم عن طريق آلة تعمل على شفط الدهون دون استخراج نسبة كبيرة من الدم، كما تستخدم مجموعة من التقنيات، مثل تقنية الفيزر التي تذيب الدهون تحت تأثير الموجات فوق الصوتية بتردد خاص، وتوجد أيضا طريقة “جي پلازما” التي تعرف بفعاليتها في تسريع عملية التئام الجلد.

هل يحتاج المريض إلى تحضير خاص قبل العملية؟

طبعا، عملية الشفط هي عملية جراحية، بمعنى أن المريض يجب أن يتوفر على ”الموافقة“ من خلال القيام بفحوصات قبلية، كما يتوجب عليه رؤية طبيب التخدير لنتأكد من عدم وجود أي مانع للخضوع للعملية، عبر إجراء تحاليل طبية أخرى تهم التغذية والأمراض التي يعاني منها كفقر الدم وغيرها.

ماهي طريقة حقن الدهون؟
بخصوص طريقة حقن الدهون، توجد مدرستان في هذا الإطار، المدرسة الأولى تقول إنه بعد شفط الدهون، يجب غسلها بماء معقم ونزيل الدم والزيت، ونتركها لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة لكي تنعزل عن هذه السوائل، أما الثانية وهي الأسرع، نستعمل فيها آلة تسمى “la centrifugation” التي تقسم هذه الدهون إلى ثلاثة أقسام وهي: طبقة الدم، وطبقة الزيوت وطبقة الدهون، هذه الأخيرة نأخذها ونعيد حقنها من جديد.

هل يمكن أن تعود الدهون بعد شفطها؟
طبعا، يمكن أن تعود هذه الدهون خاصة إن حافظ المريض على نفس نظامه الغذائي قبل العملية، لكن لن تعود كما كانت من قبل، لأن المنطقة التي تم شفطها لن تكون كالمنطقة التي لم يتم شفطها، وهذا سيؤدي إلى تشوه الجسم، لأن الإنسان إذا قام بعملية شفط الدهون في البطن، ستتراكم لديه الدهون الجديدة في مناطق أخرى كالذراعين أو الفخذين، ولن يبقى الجسم متناسقا، لذا إن لم يتبع نظاما غذائيا مناسبا ستتراكم لديه الدهون في منطقة أخرى، والنتيجة ستكون غير مرضية.

هل يتوجب على المريض ارتداء مشد ضاغط بعد عملية الشفط؟

بالنسبة لارتداء المشد، هو واجب، لأنه عند شفط الدهون يبقى مكان الشفط فارغا، وإذا لم يرتدي المريض مشد ضاغط ستمتلئ المنطقة بالدم أو ’المصل‘ أو بسوائل الجسم، ولن تظهر فعالية العملية، كما يمكن أن تعود الدهون إلى نفس المنطقة من جديد، وينصح أطباء التجميل بارتداء المشد الضاغط في مدة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع.

ما هي مضاعفات عملية شفط الدهون؟
تبقى هذه العملية كباقي العمليات الجراحية التي لها نفس المخاطر، وتتمثل مضاعفات العملية في حدوث جلطة دهنية يمكنها سد العروق المتواجدة على مستوى الرئة، التي قد تؤدي في أسوء الحالات إلى الموت، أو عدم رضى المريض على النتيجة سواء تعلق الأمر بشفط نسبة من الدهون أكثر أو أقل من المطلوب.

كيف يمكن التمييز بين المضاعفات والخطأ الطبي؟
بالنسبة للمضاعفات والخطأ الطبي، هذا موضوع شائك، بخصوص المضاعفات هي عبارة عن نتيجة لتفاعل الجسم مع عملية الشفط، أما الخطأ الطبي فهو حينما يقوم الطبيب بالعملية دون اتباع الإرشادات أو ’البروتوكول‘ المعمول به من قبل الجامعات الطبية لتفادي المخاطر المحتملة.

حاورته أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا