سلطانة

في اليوم العالمي للقطن…نظرة على فوائد الأقمشة القطنية

يصادف اليوم الجمعة، اليوم العالمي للقطن الذي يتم الاحتفال به في 7 أكتوبر من كل سنة، لتسليط الضوء على قطاع القطن ورفع مستوى الوعي بأهميته الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك الصحية خاصة وأنه من المواد الخام الأكثر استخداما في صناعة الملابس والأقمشة.

ويعد القطن من الأنسجة المريحة واللطيفة على البشرة، التي يمكن تنظيفها بسهولة، والتي تمتص الرطوبة وتُشعر الإنسان بالراحة خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون نشاطات حركية.

وتعتبر الملابس المصنوعة من القطن الأنسب للأشخاص الذين يعانون من حساسية جلدية، لأن القطن مضاد للحساسية والبكتيريا، ويحمي جلد الانسان من التهيج ويسمح له بالتنفس، وذلك لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة.

ويشكل القطن الخيار الأمثل للأشخاص الذين يعانون من البشرة المتعرقة، لأنه يسمح بمرور الهواء ويمتص العرق، عكس الأقمشة الزيتية التي لا تمتص العرق وتحتفظ برائحة كريهة جدا، كما أنه ينقل الرطوبة بعيدا عن الجلد ويُبقيه ناعما وقابلا للتهوية.

وبفضل جودته العالية، تستعمل نسبة 80 بالمئة منه في صناعة الألبسة، و 15 بالمئة في صناعة المفروشات المنزلية، ونسبة 5 بالمئة الباقية من نصيب المنتجات غير المحاكة كالفلاتر واللباد.

وتجدر الإشارة إلى أن البلدان التي تحتل الصدارة في إنتاج القطن هي الصين، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل ثم باكستان، وتشكل كل هذه الدول أكثر من ثلاثة أرباع الإنتاج العالمي للقطن، كما يوجد في العالم حوالي 32 مليون مزارع منتج القطن، نصفهم من النساء.

بقلم الصحافية المتدربة أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا