سلطانة

بني ملال..حملة تحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

نظمت اللجنة التحضيرية لجمعية محاربة داء السرطان، حملة وطنية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي جرى افتتاحها اليوم الأربعاء، تحت إشراف ولاية جهة بني ملال خنيفرة.

وتأتي هذه الحملة التحسيسة في إطار شراكة تجمع بين المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وجامعة السلطان مولاي سليمان، بالإضافة للنادي الدولي ليونس بني ملال موارد ومنابع، ثم جمعية إيخاء لداء السرطان، وكذلك المركز الجهوي للأنكولوجيا بني ملال للوقاية وعلاج السرطان.

وتدخل هذه الحملة في إطار الاحتفال بمبادرة “أكتوبر الوردي” العالمية، التي تقوم فيها دول مختلفة من العالم بحملات توعوية وتحسيسية بمخاطر سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه.

وقال أحمد الدوهو، المدير الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة بالنيابة، في تصريح لمجلة “سلطانة”: “نحن اليوم في هذا الحفل الذي هو بمثابة انطلاقة لفعاليات شهر أكتوبر الوردي، الذي يهم الكشف عن سرطان الثدي، وبالنسبة لجهة بني ملال خنيفرة فقد اتبعت تعليمات السيد الوزير وكذلك البرنامج الوطني المحكم القابل للتطبيق”.

وأضاف ذات المتحدث: “وبخصوص فعاليات التحسيس جاءت في إطار شراكة بين المديرية الجهوية للصحة بما فيها الأقاليم الخمسة، وكذلك فعاليات المجتمع المدني ومركز لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان، كما تدخل هذه الحملة في إطار مجموعة من الإمكانيات سواء من جانب وزارة الصحة، أو من جانب جمعيات المجتمع المدني، وذلك تحت رعاية السيد والي جهة بني ملال خنيفرة”.

وتستمر الحملة التوعوية، التي انطلقت اليوم الأربعاء، طيلة شهر أكتوبر الجاري، وتم خلال هذا اليوم إعطاء انطلاقة هذه الحملة التحسيسة بالموازاة مع مسيرة تضامنية “مسيرة أكتوبر الوردي”، التي عرفت حضور عدد كبير من المنخرطين والطلبة الذين وصل عددهم حوالي ألف شخص.

ومن جانبه، قال عبد النبي الحلماوي، رئيس جمعية الشريط الوردي بني ملال خنيفرة، إن “هذه الحملة الفريدة من نوعها تأتي في إطار التحسيس والتوعية بداء السرطان، التي تتزامن مع الحملة الدولية التي تُجرى من فاتح أكتوبر وإلى غاية 30 منه، ويكمن تميزنا كجمعية داخل الجهة في دعوتنا لحملة جهوية تشمل مدينة بني ملال والمناطق المحيطة بها، ومايميزنا أكثر هو قيامنا بكشف مبكر ومجاني لجميع النساء، وأدعوهم جميعا من هذا المنبر إلى التوجه إلى المراكز الصحية وأخذ البطاقة التي تمكنهم من الكشف مجانا”.

وتخلل اليوم الأول من الحملة، مجموعة من الورشات والأنشطة الموجهة للنساء المصابات بسرطان الثدي، بالإضافة إلى زيارة للمركز الجهوي للأنكولوجيا بأولاد مبارك، وبالموازاة مع جلسات العلاج الكيميائي، تستفيد المصابات طيلة شهر أكتوبر من حصص وورشات تجميلية (الاعتناء باليدين والقدمين، والنقش بالحناء..)، كما تم منح النساء المشاركات في هذه الحملة، بطاقات تمكنهن من الكشف عن سرطان الثدي في المراكز الصحية والمستشفيات بالمجان.

وتقاسمت لطيفة مزات مع مجلة “سلطانة”، تجربتها مع داء السرطان، الذي شفيت منه، وصرحت قائلة: “كنت مصابة بسرطان الثدي، وساعدني مجموعة من المشرفين على هذه الحملة معنويا، كالدكتور الحلماوي، الذي اكتشف مرضي صدفة، الآن الحمد لله شفيت من المرض بعد علاج دام لتسعة أشهر”.

وأضافت لطيفة: “حضرت لهذه الحملة التحسيسية للمساهمة في توعية نساء هذه الجهة بضرورة الكشف المبكر لكل الفئات العمرية، خاصة وأن هذا أعراض هذا الداء لا تظهر إلا بعد فوات الأوان”.

وتعرف هذه الإنطلاقة، حضور عدد من الشخصيات الوازنة جهويا، من قبيل والي جهة بني ملال خنيفرة، ومجموعة من الشركاء والممولين، الذين سهروا على تنظيم هذه الحملة التحسيسية، التي تستمر فعالياتها طيلة هذا الشهر، بمشاركة أخصائيين في الأنكولوجيا وأطباء نفسيين وأخصائيين في التغذية، بالإضافة إلى شهادات لنساء تغلبن على المرض.

بقلم الصحافية المتدربة أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا