سلطانة

“أكتوبر الوردي”…أفلام عن قصص نساء مع سرطان الثدي

يعد شهر أكتوبر أو “أكتوبر الزهري”، الشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي، وهي مبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي منذ أكتوبر 2006، حيث تقوم دول مختلفة من حول العالم بحملات للتوعية بمخاطر سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، وتعتمد هذه الحملات على اللون الزهري أو الوردي كشعار لها.

ولأن السينما هي مرآة المجتمع، تؤثر فيه وتتأثر به، بحيث تعكس قيمه ووقائعه، وتجعل من ظواهره المجتمعية تيمة لها، كالسرطان مثلا الذي أصبح جزء من الحياة اليومية، والذي جعلته السينما موضوعا عالجته من زوايا مختلفة.

ويتطرق فيلم “Decoding Annie Parker” لواحد من أهم الاكتشافات الطبية في القرن العشرين، حيث يسلط الضوء على قصة “آني باركر”، وهي شابة قوية فقدت والدتها وأختها بسبب سرطان الثدي، لتكتشف لاحقا أنها مصابة بنفس المرض، فتحاول المتخصصة في علم الوراثة “ماري كلير كينغ” التي تتابع حالتها، الكشف عن الجين المسؤول عن توارث المرض، وذلك من خلال مجموعة من الأبحاث عن طفرة الجين BRCA-1، الذي يمكن تشخيصه المبكر من جعل سرطان الثدي مرضا يمكن الوقاية منه وعلاجه بسهولة، فيحدث ذلك ثورة كبيرة في مجال الطب.

ويصنف الفيلم ضمن الدراما الاجتماعية، وهو من إخراج بيرنشتاين، وتأليف آدم بيرنستين ومايكل موس، وتلعب فيه الممثلة سامنثا مورتون دور “آني باركر”، وتشخص دور الدكتورة “ماري كلير كينغ” الممثلة هيلين هانت.

في حين يتناول فيلم “Five” لسنة 2011، قصص خمس نساء ومعاناتهن وتجاربهن مع سرطان الثدي، وذلك في قالب درامي وكوميدي مليئ بالدعابة، حيث يتتبع الفيلم قصص كل من “ميا”، و”بيرل”، و”ليلى” و”شارلوت”، ويركز على حياتهن عبر مختلف مراحل تشخيص المرض وأثره عليهن، وكذا سعيهن لبلوغ حالة من القوة والثبات، تم محاولتهن تكييف مشاعرهن وعواطفهن مع المرض رغبة في التغلب عليه.

وعرض الفيلم لأول مرة في 10 من أكتوبر 2011، وهو من إخراج جينيفر أنيستون، وتأليف مارتا كوفمان، ويجمع الفيلم بين كل من الممثلة جينيفر جودوين في دور “شارلوت”، وليندسي فوتيسكا التي تجسد “شياني”، ثم الممثل بوب نيوهارت الذي يلعب دور الطبيب “روث”، وتشخص دور “ميا” الممثلة باتريشيا كلاركسون، في حين أن دور “ليلى” أُسند لروزاريو داوسون.

ويتحدث فيلم “Miss You Already”، عن علاقة صديقتين مقربتين جدا منذ الصف الابتدائي، تتشاركان أسرارهما وتفاصيل حياتهما، وتعمل “جيس” كفاعلة في المجال البيئي، وهي متزوجة، بينما تعمل “ميلي” موظفة وتعيش حياة سعيدة مع زوجها وولديها الإثنين.

وتكتشف “ميلي” أنها مصابة بالسرطان وذلك بعد تأخر طويل عن الفحص الطبي، لكنها غير قادرة على مشاركة خبر مرضها مع زوجها وعائلتها، فتقرر أن تحكي لصديقتها “جيس” عن مرضها، وتقدم لها الدعم المعنوي حتى تكمل علاجها الكيميائي، ويحمل الفيلم مجموعة من الرسائل عن مدى أهمية الدعم المعنوي في فترة العلاج.

الفيلم أخرجته “كاثرين هاردويك”، وقامت بتأليفه وكتابة السيناريو “موروني بانكس”، وتتشارك دور البطولة كل من الممثلة دور باريمور في دور “جيس”، والممثلة توني كوليت التي تشخص دور “ميلي”.

بقلم الصحافية المتدربة أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا