سلطانة

إقليم أزيلال…قبلة لهواة الطبيعة والهدوء

إقليم أزيلال منطقة تفتح ذراعيها لترحب بكل عاشق للطبيعة، محب للهدوء ولأسلوب الحياة الريفية حيث البساطة والكرم والفلكلور الأطلسي.

وتزخر هذه المنطقة بالتنوع الثقافي وتجمع بين الأمازيغ والعرب، ما يفسر غنى تراثها اللامادي، كفرقة أحيدوس التي ارتبط بزوغها بالوسط الطبيعي والجغرافي والتي تواكب فيه الحياة الجبلية والزراعية في تخوم الأطلس المتوسط، مايجعله محيطا مناسبا لاكتمال كل العناصر المكونة لهذه الفرقة من شعر، وغناء، ورقص ثم إيقاع.

كما تختلف فرق أحيدوس من منطقة لأخرى، حيث نجد بالأطلس المتوسط مجموعة من الفرق من بينها: أحيدوس تيسوانت، وأحيدوس عين اللوح وأحيدوس آيت بوݣماز.

وتحتوي هذه المنطقة على عدة وجهات يقصدها السياح، كشلالات أوزود التي تبعد عن مدينة أزيلال بحوالي 36 كيلومتر، والتي تسحر الناظرين بمياهها المنهمرة من علو يتجاوز المائة متر، بالإضافة إلى امتزاج رذاذ المياه بأشعة الشمس في مشهد أخاذ لقوس قزح.

تنضاف كذلك للائحة الوجهات السياحية، منطقة آيت بوكماز (تبعد عن أزيلال ب 70 كيلومتر) أو الهضبة السعيدة، ويرجع سبب تسميتها هذه لامتدادها على فجاج خصبة، وبساتين مخضرة ثم وديان وعيون، يقصدها الزوار لممارسة مختلف الرياضات الجبلية من تسلق الجبال، والاستغوار، وركوب الدراجات الجبلية والسباقات المائية.

ويعد جسر “إمي نفري” الواقع قرب دمنات والممتد على مساحة 1500 متر مربع، من المناطق المتميزة التي تمكن الزوار من بلوغ مغارة “إمي نفري” عبر الدرجات المؤدية إلى “فم الغار”، يهرب إليها الساكنة والسياح للاحتماء من لهيب الشمس الحارقة والاستمتاع بمياهها الباردة والموسيقى التي تنتج عن ارتطام قطرات المياه بصخور المغارة.

بقلم الصحافية المتدربة أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا