سلطانة

بعد كورونا..هل سيعيش العالم جائحة ثانية بسبب “جدري القردة”؟

أثار انتشار فيروس “جدري القردة” المفاجئ خارج القارة الإفريقية، مخاوف دولية من تحوله إلى جائحة، في الوقت الذي لم يتعافى فيه العالم بعد من جائحة فيروس كورونا.

وقالت روزاموند لويس، كبيرة خبراء منظمة الصحة في مجال “جدري القردة”، في تصريح صحفي إنه لم يحن الوقت بعد للجزم بتحول الفيروس إلى وباء.

وأضافت المسؤولة قائلة: “في الوقت الراهن، لسنا قلقين بشأن حدوث وباء عالمي..لا يزال ممكنا وقف هذا الوباء قبل أن ينتشر”.

ويعد “جدري القردة” الذي اكتشف لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة 1970، مرضا فيروسيا نادرا، وهو حيواني المنشأ، بمعنى أن فيروسه ينتقل من الحيوان إلى الإنسان،، وتتشابه أعراض الإصابة به بتلك التي يعاني منها المصابون بالجدري، لكن بدرجة أقل شدة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع