سلطانة

“جدري القردة”..المضادات الحيوية لا تنفع والعلاقات الجنسية قد تسبب العدوى

لا حديث في الوقت الراهن سواء على وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي إلا على فيروس “جدري القردة”، بعد انتشاره خارج إفريقيا ليصل إلى دول العالم، وتوالت التساؤلات عن طرق الإصابة بعدوى هذا الفيروس وأيضا سبل علاجه.

وجوابا على هذه التساؤلات، قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في النظم والسياسات الصحية، في تصريح خص به مجلة سلطانة، إن الإصابة بعدوى “جدري القردة” قد تكون بطريقة مباشرة عبر التنفس ومخالطة شخص مصاب لمدة لا تقل عن ساعتين من الزمن، أو بشكل غير مباشر عبر استعمال أدواته الخاصة أو ارتداء ملابسه.

وأوضح الطبيب في تصريحه، أن التلامس المباشر والاختلاط المتلاصق يتسببان في العدوى، مشيرا إلى أن العلاقة الجنسية مع شخص مصاب وسيلة أيضا لانتقال الفيروس.

واستطرد المتحدث ذاته، مبرزا أن “جدري القردة” لا يعد مرضا جنسيا ينتقل عن طريق الجنس، لكنه قد ينتقل عبر ممارسة جنسية مع شخص مصاب، لافتا إلى أن بعض حالات الإصابة في بعض الدول اكتشفت لدى رجال أقاموا علاقات جنسية مثلية.

وتابع الخبير بالقول إن ذلك لا يعني أن الفيروس ينتقل بين المثليين فقط، بل إنه قد يصيب النساء والرجال على حد سواء، كما أن العلاقة الجنسية ليست الوسيلة الأساسية لانتقال الفيروس، بقدر ما يساهم في ذلك التلاصق والاحتكاك والتقارب بين الأشخاص المصابين واستعمال أدواتهم وثيابهم الشخصية.

وعن طرق العلاج، أكد الخبير في النظم الصحية أن المضادات الحيوية لا تؤثر ولا تنفع أبدا في علاج المصابين بجدري القردة، كونه مرض فيروسي وليس ناتجا عن جرثومة، مؤكدا أن أغلبية المصابين به يشفون من تلقاء أنفسهم بعد أربعة أسابيع من العدوى كأبعد تقدير، باستثناء بعض الحالات الخطيرة التي قد تسجل لدى الأطفال أو الأشخاص الذي يعانون من مشاكل المناعة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا