انتظر الملايين زفاف العروسين المغربيين الإعلامية مريم سعيد ورجل الأعمال كريم ظريف، وعلى الرغم من كونهما فاجآ الجميع بخبر انفصالهما قبيل أيام من اليوم الموعود، إلا أن متابعيهما انتظروا على أمل أن يشهدوا عودتهما لإتمام مراسيم الزفاف.
واستحضر لكم فريق سلطانة جميع تفاصيل الزفاف الذي كان من المرتقب أن يشهده العالم العربي أمس الجمعة:
فستان الزفاف
انتقت مريم سعيد أن يكون الفستان من توقيع المصمم اللبناني أنطوان سلامة، صاحب دار Labourjoisie للأزياء المتواجدة في الكويت.
وقد صمم سلامة للعروس فستانا ذو لمسة تذكر بطلة الملكة فيكتوريا، إضافة إلى أن الفستان ليس أبيض اللون بل هو مائل للذهبي البني.
قفطان الحناء
ليس من الغريب أن تختار مريم سعيد أن تكون إطلالتها المغربية من تصميم المغربية المبدعة سلمى بن عمر، فهي قبل كل شيء صديقتها المقربة.
واتفقت العروس والمصممة على أن يغلب الطابع الذهبي على إطلالتها بالقفطان الأول والذي سترتديه في حفل الحناء، كما أنه سيحتوي على لمسة من الأخضر الذي يذكر بالطقوس والعادات المغربية الأصيلة.
قفطان الزفاف
هو بدوره من توقيع المصممة المغربية سلمى بنعمر، وكان من المتوقع أن يكون لونه مائلا إلى الفضي أكثر، ومزينا بالأحجار الثمينة كالزمرد الأخضر والكريستال.
الإكسسوارات
وكان من المرتقب أن تظهر مريم سعيد أثناء ارتدائها لفستان الزفاف واضعة تاجا مرصّعا بالألماس ومستوحى من الملكة فكتوريا، وقد قام بصنعه القسم المتخصص بتجهيز الإكسسوارات بدار لا برجوازي للأزياء.
أما عن إطلالاتها بقفطاني الحناء والزفاف، فقد كانت العروس ستتزيّن بتاج، وحلق، وعقد، وحزام مغربي من الذهب الخالص مزين بالألماس أو أحجار الزمرد حسب لون إطلالتها ذهبية كانت أم فضية.
القاعة
انتقى العروسان مريم سعيد وكريم ظريف إقامة زفافهما بفندق الفور سيزنز الباذخ والمتواجد بإمارة دبي، وكان من المفترض أن يقام بأكبر قاعة في الفندق وهي قاعة الدانة التي تمتد على أزيد من 590 متر مربع وتستوعب قرابة 320 شخص.
بطاقة الدعوة
وصمم دعوة الزفاف الفنان التشكيلي الإماراتي، وهي على شكل باب مزخرف باللون الذهبي يفتح باسم « كريم ومريم ».
أما عن ما كتب بداخلها، فقد شملت البطاقة ملاحظات اشترطت فيها مريم سعيد على الضيوف عدم التصوير أو إستخدام الهاتف داخل قاعة الحفل، بالإضافة إلى عدم إصطحاب الأطفال.