أحزاب مغربية تحتفي بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي: خطوة إيجابية

احتفت أغلب الأحزاب، اليوم الثلاثاء، بعودة الرباط إلى عضوية الاتحاد الإفريقي باعتبارها “خطوة إيجابية”.

ورأت تلك الأحزاب، في بيانات وتصريحات منفصلة، أن الدول الإفريقية ستستفيد بشكل فعال من خبرة المغرب بعد عودته للاتحاد الإفريقي.

وقالت عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء الفن إن الدول الإفريقية “ستستفيد بشكل فعال من خبرة المغرب في المجالات الفلاحية والاقتصادية والأمنية، وهو ما جعل معظم دول الاتحاد الإفريقي تصوت بعودته إلى مكانه الطبيعي”.

وأشارت، بحسب موقع الحزب على الانترنت، إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، هي “خطوة إيجابية نحو التقدم والإزدهار، خاصة أن للمغرب تأثير سياسي وإقتصادي وأمني داخل القارة”.

ودعا حزب التجمع الوطني للأحرار الحكومة والأحزاب والمؤسسات إلى مسايرة السياق الجديد عبر عودة البلاد للاتحاد، الذي يحتم على المغرب الانخراط في دينامية جديدة شعارها الأساسي الاستجابة لمتطلبات العضوية.

وأشاد الحزب، بحسب بيان له، بموقف الدول الأعضاء داخل الاتحاد الإفريقي، التي ساندت مطلب البلاد المشروعة في العودة لمنظمة ساهمت في تأسيسها، وعملت بشكل بناء ومتعاون من أجل تعزيز قوة ووحدة الاتحاد الإفريقي.

وقال حزب العدالة والتنمية إن عودة بلاده للاتحاد الإفريقي، من شأنها الإسهام في تصحيح الصورة للجيل الجديد من الرؤساء والدبلوماسيين الأفارقة، و”تقطع الطريق على أعداء الوحدة الترابية”.

وقال نبيل شيخي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، بحسب موقع الحزب على الانترنت، إن الانضمام يأتي تتويجاً لمسيرة انخراط المغرب في تنمية القارة”.

وعبر حزب التقدم والاشتراكية عن اعتزازه بمصادقة القمة الإفريقية الثامنة والعشرين، على الطلب المغربي، بعدما حاز على دعم وترحيب الغالبية العظمى من دول القارة.

وثمن الحزب “جميع الخطوات التي يقوم بها الملك محمد السادس تجاه البلدان الإفريقية، والتي تحظى، بتقدير منقطع النظير لدى القارة الإفريقية”، حسب قوله.

وانطلقت أعمال الجلسة الختامية للقمة الإفريقية الـ 28، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، عصر اليوم الثلاثاء، بحضور الملك محمد السادس، والوفد المرافق له.

حضور العاهل المغربي إلى القمة، المقامة في قاعة “نيلسون مانديلا” بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا، يعد الأول منذ انسحاب الرباط من الاتحاد قبل 33 عاما.

Comments (0)
Add Comment