يحمل البعض من مشاهير العالم لقب “سفير البيئة” بعد اختارهم من طرف منظمات عالمية ليساهموا في تحقيق الأهداف النبيلة، وهذا الاختيار غالبا ما يراعي اهتمامات النجم والمجال الذي ينشط فيه، بالإضافة الى مسيرته وقدرته على التواصل مع جمهور واسع.
ليوناردو ديكابريو: ناشط بيئي ملتزم، تلقى في مناسبات عدة إشادة كبيرة من مختلف الجمعيات المناصرة للبيئة، اعترافا بنشاطاته العديدة، فالنجم العالمي، يمتلك عدة سيارات كهربائية، بالإضافة الى استخدامه لوائح طاقة شمسية على سطح منزله.
وقد كشفت صحيفة “بيبل” الأمريكية أن “ليوناردو ديكابريو” قد تبرع بمبلغ 15 مليون دولار أمريكي لحساب قضايا البيئة، من أجل تعزيز النشطاء والمنظمات التي تسعى لحماية كوكب الأرض، وقد سبق وعبر الممثل العالمي عن مواقفه وخوفه من المستقل وقال: “نحن لدينا مسؤولية ابتكار مستقبل لا تكون فيه المعيشة على حساب الذين يعيشون في الكوكب”.
راغب علامة: يحمل الفنان اللبناني صاحب الأغاني الرومانسية لقب سفير النوايا الحسنة لشؤون البيئة إلا أنه لم يبد موقفا واضحا عند استفحال الأزمة البيئية التي عانت منها لبنان في وقت سابق بسبب تراكم النفايات الناتج عن عجز الحكومة في إيجاد حل بعد إقفال أحد أكبر المطامر في لبنان، وعلى الرغم من خروج عشرات آلاف اللبنانيين في تظاهرات للمطالبة بحل لهذه الأزمة الخطيرة التي باتت تهدد صحة المواطنين، وصف أداء راغب علامة بالمحتشم.
جيزيل بوندشين: عارضة أزياء برازيلية الأصل وصلت للعالمية حصلت على لقب سفيرة النوايا الحسنة للبيئة من قبل وكالة الأمم المتحدة للبيئة، وقد اشتهرت باهتمامها وشغفها بالبيئة وبالاهتمام بها حيث أن منزلهما يستخدم الطاقة الشمسية، ونظام المياه الرمادية، ونظم الإضاءة التي تقلل استهلاك الطاقة، ونظام استرداد مياه الأمطار وبرامج للحد من النفايات بإعادة تدويرها، كما تستخدم فقط المواد الصديقة للبيئة.
حسين الجسمي: هو الآن أحد الفنانين المتوجين باللقب من منظمة الفاو، وخصص جانبا كبيرا من وقته من أجل الوفاء بمتطلبات هذا اللقب، وقد بدأ مشواره مع خدمة المجتمع بالمشاركة في الحملة الوطنية للوقاية من نقص حمض “الفوليك”، فبالإضافة إلى رحلاته الخيرية حيث زار مؤخرا أطفال ومجتمعات فقيرة في أفريقيا وآسيا بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي.