كشف الحارس الجزائري عبد الرحمن الشاهد الوحيد على حادثة الاعتداء التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، أنه هو من فتح للصوص باب الغرفة في الفندق في العاصمة باريس.
وأفاد عبد الرحمن بحسب ما ذكرته صحيفة الدايلي ميل البريطانية قائلا: ” أشكر اللصوص لأنهم لم يؤذوني أنا وكيم، لقد صعدت إلى الشقة معهم وطلبوا مني فتح الباب، وطلبت منهم ألّا يؤذوها فردّ عليّ أحد المسلّحين: لا تقلق نحن هنا لأجل المال. ابقَ هادئاً وسيكون كل شيء على ما يرام”.
وأضاف أنهم:” أخرجوها من غرفة النوم وهاجمها أحد اللصوص ورفع سلاحه في وجهها، فبدأت تبكي وتصرخ قائلة: لا تقتلني، لدي أطفال أنا أم. خذ كل ما تريده”.
وأكمل الحارس الجزائري حديثه قائلا: “اللصين لم يغادرا الّا عندما اتّصل حارس كيم الشخصي باسكال دوفير، وقلت لهما: أتعرفان من يتصل الآن؟ إنَّه حارسها الشخصي. إذا لم تُجِب، سيأتي إلى هنا بصحبة الشرطة. فتركا حقيبة الظهر، وركضا بسرعة. ما أسقط بعضاً من مسروقاتهم، فهم لم يدركوا قيمتها.”
وختم بقوله: ” عندما كانت كيم ستغادر عانقتني وقلتُ لها إنَّ أهم شيء أنَّنا آمنان وعلى قيد الحياة”، وشدد على أن نظام الحماية في الفندق غير آمن بتاتا ورغم أنه أخبر المسئولين بذاك إلا أن الجميع لم يعر الأمر اهتماما”.