شهدت منطقة افران يوم الأحد حادثة مروعة راح ضحيتها طفل يبلغ 12 أعوام اثر قيامه بالانتحار شنقا بعدما لم يستطيع الدراسة مثل باقي زملائه في المدرسة.
وحسب موقع “lesiteinfo” فإن هذا الطفل الذي يدرس في القسم السادس الابتدائي أقدم يوم الأحد 24 شتنبر على شنق نفسه من العنق بسبب عجز والدته المعيلة الوحيدة للعائلة عن توفير مصاريف لوازمه الدراسية.
وكشف الموقع أن أخ الضحية وجد أخاه مشنوقا بخيط كهربائي ثم هرع لإخبار أمه التي حاولت جاهدة انعاش قلب طفلها، ولكن محاولاتها بائت بالفشل وتوفي الطفل في عين المكان.
وعثر أخ الطفل الأكبر على رسالة مكتوبة باليد يطلب فيها الضحية المسامحة من أمه لأنه لا يستطيع الذهاب إلى المدرسة من دون لوازم التمدرس، والتي لم تقدر الأم توفيرها بسبب عجزها المادي وتخلي الأب عن الأسرة.
ومن جهتها حمّلت منظمة “ماتقيش ولدي” حكومة عبد الإله بنكيران المسؤولية في إقدام هذا الطفل على الانتحار والهروب من واقع أليم لا يرحم.
واتهمت منظمة “ماتقيش ولدي”، الحكومة بإسقاط هذا الطفل من مفكرتها “معرضة إياه إما للإهمال، ما يجعله لقمة صائغة للمعتدي وإما للضياع والفقر ما يدفعه للتفكير في الخلاص الفردي، ومنه الانتحار هربا من واقع أليم”.
وتساءلت المنظمة التي تعنى بالأطفال، عن مآل مجلس الأسرة والطفل، الذي تمت المصادقة عليه في البرلمان المغربي، وكذا عن مساعدات الأسرة الفقيرة، التي طالما تحدث رئيس الحكومة عن دعمه للأسر المعوزة.
وكانت مصادر متطابقة، قد تحدثت عن إقدام طفل لا يتجاوز 12 سنة على الانتحار، بعدما عجزت اسرته عن توفير المال لشراء لوازم المدرسة.