في كل مرة يظهر ممثل وممثلة يقبلان بعضهما في أي عمل فني، سواء كان شريطا سينمائيا أو فيلما تلفزيونيا يبدأ جدل لا ينتهي عن قابلية الجمهور المغربي لمشاهدة مثل هذه المشاهد الذي يعتبرها البعض “دخيلة” على مجتمعنا، في حين يجدها اخرون ضرورة فنية ووجب قبولها دون الإفراط في التحليل.
ولأن بعض الفنانين يحاولون قدر الإمكان الابتعاد عن الجدل واخرون لا يرون فيه ضررا على المسيرة الفنية، انقسموا إلى رافض و غير ممتنع، واخرون فضلوا أن تكون إجابتهم رمادية محايدة.
سنبلة ترفض احتراما
عرفها المغاربة طفلة صغيرة تقدم برامج تلفزيونية خاصة بالأطفال، لكن سنبلة كبرت وصارت ممثلة شابة تشارك في أعمال سينمائية وتلفزيونية، اخرها فيلم بعنوان “روح” سيعرض لاحقا ، والسلسلة التلفزيونية الشهيرة حديدان.
سنبلة خلال اسضافتها في برنامج “زووم”، أكدت أنها ترفض رفضا قاطعا تأدية المشاهد الجريئة، وعند سؤالها عن “القبلة” ،شددت على إجابتها السابقة وقالت: “سبق وعرض علي عمل، واقترح علي المخرج تأدية مشهد القبلة ورفضت.”
أما عن الأسباب، فأشارت فاطمة الزهراء الإبراهيمي احتراما للصورة “الجميلة” التي يحتفظ بها المغاربة عنها في ذاكرتهم وهي طفلة.
نرجس الحلاق وجدل “القبلة”
أثار مشهد القبلة في فيلم “غرام وانتقام” جدلا واسعا، بل واعتبر البعض قبلة “بشرى” التي تؤدي شخصيتها الفنانة نرجس الحلاق، و “كريم” الذي يؤدي شخصيته الفنان الشاب أيوب اليوسفي أطول قبلة في السينما المغربية.
نرجس الحلاق في حوار مع مومو، كانت تؤدي مشهد القبلة لأول مرة، و”لن تؤديه مرة أخرى”، مضيفة أن القبلة كانت ضرورية، لكنها تبقى “مجرد تمثيل”، وأن شخصية بشرى هي التي قبلت حبيبها وليس نرجس.
سؤال غير مطروح حاليا
بطلة مسلسل وعدي وفي حوار خاص مع سلطانة ،قالت في إجابة على سؤال تدور رحاه حول قبولها تأدية المشاهد الجريئة، أنها لم تسأل نفسها يوما هذا السؤال، مضيفة أن الإجابة عن السؤال في الفترة الحالية سيكون الرفض ، وترى أن هناك بعض المشاهد وجودها مثل عدمها .