عاد الفنان المغربي فيصل عزيزي ليواجه موجة انتقادات لاذعة، بعد تعليقه على الضجة الأخيرة، حول إقبال بعض الفنانين الرجال على تقمص شخصيات نسائية أو مايعرف ب”دراك كوين”.
ويعتمد فن “الدراك كوين” على ارتداء الرجال لملابس نسائية والتصرف بطريقة أنثوية لتجسيد أدوار نسائية بغرض الترفيه والتأثير الدرامي الكوميدي الساخر، وهو الأمر الذي علق عليه “عزيزي” في تدوينة عبر أحد مواقع التواصل، قائلا: “دابا اللي بغا يولي “دراك كوين” فالمغرب كيدوز ليها من باب التمثيل..كايقول لم “أنا فنان كانلعب الأدوار كلها” وهو غير باغي يخرج المرا اللي فيه..أنا ماشي ضد، ولكن”دراك كوين” اللي هو فن آخر ماشي هو التمثيل..نتمنى نشوف من دابا الفوق الواحد متبث فقراراته بلا ما يتخبى فشئ آخر”.
وخلفت تدوينة الفنان ردود أفعال متباينة وضعته وسط انتقادات لاذعة، وهو الأمر الذي جعله يخرج بتدوينة أخرى قال فيها: “في بعض الأحيان أعبر وأتكلم بحرية ناسيا أنني أعيش في وسط لن يفهم مضامين ما أقول..في غالب الأحيان أطمح لنكش المواضيع من جذورها في قالب هزلي ومرح فإذا بي أصدم بواقع مر..نوع من الجمهور البائس التعيس والذي لا يفوت الفرصة حتى ينهال عليك بالسب والشتم”.
وختم المتحدث ذاته تدوينته قائلا: “اشفق عليكم واشفق على من يعيش وسطكم واشفق على بلادي التي تستحق أحسن من هذا البشر المضر”.
وسبق أن تعرض فيصل عزيزي لانتقادات واسعة بسبب دور “المعلم” الذي جسده في فيلم “مول البندير”، الذي عرضته القناة الثانية خلال شعر رمضان المنصرم، بعدما اعتبر عدد من رجال التعليم الدور مهينا لمهنتهم.