غابت الممثلتان المغربيتان ليلى الحديوي وسكينة درابيل عن الجزء الثاني من السيتكوم الرمضاني “البهجة” الذي يعرض على القناة الثانية.
قرار غياب كل من درابيل والحديوي عن تجسيد أدوارهما في الجزء الثاني من سيتكوم البهجة، جاء بناء عن اختيارهما ورغبتهما الشخصية، والتزاماتهما بأعمال فنية أخرى من المرتقب أن يطلا بها على جمهورهما.
وعرف السيتكوم الرمضاني في جزئه الثاني مشاركة عدد من الأسماء الفنية الجديدة التي استطاعت أن تبصم اسمها في المجال الفني، من بينها الممثلتين سهام أسيف وسناء عكرود والمنشطة التلفزيونية صفاء حبيركو، وأسماء شابة صاعدة من بينها ريم فتحي وأكرم مفتاح.
وتجدر الإشارة إلى أن آراء المغاربة في السنة الماضية تباينت حول سيتكوم البهجة، بين من أعرب عن إعجابه بالأحداث والشخصيات وبين من انتقده ولم يحبذ الفكرة الأساسية التي يسير عليها العمل الرمضاني.