انطلقت يوم الأربعاء الماضي، فعاليات المهرجان الإسباني العربي للموضة والثقافة في دورته الثانية، بقصر “فيرنان نونيس” التاريخي بالعاصمة الإسبانية مدريد، بمناسبة عيد المرأة، الذي يوافق 8 مارس من كل سنة.
وحرص على حضور المهرجان الذي كرم المغرب كضيف شرف، وفد هام من الدبلوماسية المغربية والعربية بمدريد أثناء قص شريط الإنطلاقة من طرف كريمة بنعيش سفيرة المغرب بإسبانيا، يتضمن كلا من السيد عمر سليم سفير مصر وحرمه، والأميرة الإماراتية هند فيصل القاسمي.
كما حضر افتتاح المهرجان، الذي سهرت على تنظيمه سمية أقبيب رئيسة مؤسسة “فن وثقافة بلا حدود”، مجموعة من الأميرات والشخصيات السامية من مصر والإمارات وإسبانيا، إلى جانب الفنانة ضيفة المهرجان الممثلة المقتدرة رجاء الجداوي ، والرسام العالمي سفيان بوكرين، الذي أهدى نجوم المهرجان لوحات من توقيعه كعربون محبة وكرم مغربي.
وشهدت فعاليات المهرجان مشاركة أسماء بارزة من المصممات المغربيات اللواتي أبدعن وأتحفن ضيوفه بتشكيلات مميزة أبهرت العرب والإسبان، وعلى رأسهن مريم بلخياط، وسهام الهبطي، ومريم بوسيكوك، وفوزية الناصري، إلى جانب مصمم الأزياء المصري هاني البحيري، وضيفة الشرف المصممة العالمية ليلى خياط.
ووقع اختيار إدارة المهرجان الإسباني العربي للموضة، علي النجمة القديرة رجاء الجداوي، لتكون ضيفة الدورة الثانية من مهرجان الإسباني العربي للموضة “Spanish arab fashion”، فيما تم تكريمها باعتبارها رمزا من رموز الفن المصري، وأول عارضة أزياء في الوطن العربي.
ويهدف المهرجان إلى التعريف بآخر صيحات الموضة العالمية، وكذا الرفع من قيمة المنتوج الثقافي الوطني لكل الدول المشاركة في المجتمع الأوربي، كما أن التظاهرة التي تشرف عليها مؤسسة ”فن وثقافة بلا حدود”، أعطت صورة نموذجية مزجت بين الأزياء العربية الجميلة لكل من “المغرب ومصر وتونس والأمارات والأردن” وأزياء المجتمع الأوروبي، التي أبدعتها أيادي أمهر الصناع التقليديين، والصناعة التقليدية الاسبانية والأوروبية التي يمثلها قصر ”فيرنان نونيس”، الذي تعود زخرفته للقرن التاسع عشر ميلادي، وهي زخرفة بالذهب والفضة والنحاس عدا عن الأروقة التي غطيت كلها بالحرير.
وتأتي الدورة الثانية من مهرجان “Spanish arab fashion”، بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى والتي أقيمت بملعب ”سنتياغو بيرنابيو” بمدينة مدريد الاسبانية بحضور شخصيات عالمية بمجال السياسة، والموضة، والثقافة، والفن.