في بلادي ظلموني تعبر الحدود وتصل إلى تونس

تواصل أغنية “في بلادي ظلموني” الإستحواذ على اهتمام العديد من الجماهير العالمية، بعدما أخرجتها للوجود أفواه الشباب المغربي، الذي عبر عن معاناته ومشاكله بطريقة مختلفة.

وعبرت الأغنية المذكورة الحدود للمرة الثالثة، في اتجاه تونس، بعدما تغنى بكلماتها شباب في إحدى القنوات التلفزية.

وسبق للأنشودة المغربية أن استهوت الشباب الفلسطيني، الذي عبر بدوره عن معاناته ومشاكله مع الإحتلال الإسرائيلي، مستعملا كلمات معبرة على إيقاعات “في بلادي ظلموني”.

وكانت أغنية “في بلادي ظلموني” قد اشتهرت بعدما تغنى بها جمهور الرجاء البيضاوي وسط الملاعب في عدة مناسبات كروية، جعلتها محط اهتمام المغاربة الذين تداولوها بشكل واسع جعلها تحصد على نسب مشاهدات عالية، كما أثارت انتباه المسؤولين أيضا والذين اعتبروها تعبيرا واضحا عن مشاكل ومطالب الشباب المغربي.

Comments (0)
Add Comment