تفاجأت عائلة مغني الراي الجزائري الهواري منار من خبر وفاته، عقب خضوعه لعملية تجميلية لشفط الدهون، بإحدى العيادات الخاصة بالجزائر.
ووفق مانقلته وسائل الإعلام الجزائرية، لا تزال عائلة الفنان الشاب في صدمة كبيرة بعد تلقيها خبر وفاته المفاجئ، كاشفة أن والديه لم يكونا على علم بخضوعه لأي عملية تجميلية.
وتوفي مغني الراي الجزائري الأسبوع الماضي، عن عمر ناهز 36 سنة، بسكتة قلبية بسبب تأثر قلبه بالمخدر الصحي الذي استعمل في عملية شفط الدهون، التي أجراها بإحدى العيادات الخاصة.
يذكر أن الشاب الراحل الهواري منار كان قد أثار جدلا واسعا بأغانيه التي أشاد في بعضها بالمثلية الجنسية، متحديا بذلك تقاليد المجتمع الجزائري المحافظ، إذ دافع على أوضاع المثليين داخل المجتمع وحقهم في عيش حرياتهم الفردية.