أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق خلال معرض حديثه بمجلس المستشارين، بأن موضوع الرقية الشرعية الذي تم طرحه يعتبر غاية في الأهمية والحساسية.
واعتبر “التوفيق” الرقية بكونها الاستعانة للحصول على أمر بقوة تفوق القوة الطبيعية، كانت معروفة عند الشعوب القديمة، ورد ذكرها على وجه الخصوص في سنة الإسلام، ولم يقع وصفها بالشرعية إلا في هذا العصر.
وأضاف المتحدث ذاته أن أشكال الرقية الشرعية في المغرب “تمتد من الدعاء وقراءة القرآن إلى كتابة التمائم، إلى أشغال من قبيل السحر”، مبرزا أن “العلماء وحدهم يمكن أن يبينوا بالفتوى علاقة شكل الرقية المذكورة في السنة بأشكال كثيرة تمارس تحتها اليوم ما تسمى الرقية الشرعية”.