يعتقد عدد من المنجمين قدرتهم على قراءة والتنبؤ بالمستقبل باعتمادهم على عدة طرق منها قراءة الكف.
وتعتبر ممارسة قراءة الكف من الممارسات المنتشرة في جميع الثقافات البشرية منذ قدم التاريخ، فالغاية من قراءة الكف هي إطلاع الشخص على ما قد سيحدث له، وعلى ما مر منه من أحداث في حياته الماضية في شتى مناحي الحياة العاطفية والمهنية، بل تمتد قراءة الكف حتى التنبؤ بالمرض والسفر والموت وكل ذلك عن طرق كف اليد.
ويعتمد قراء الكف على فحص مسارات وخطوط كف اليد الانسان من أجل الوقوف على الأحداث التي عاشتها تلك اليد، وكذلك من أجل التنبؤ بمستقبل لتك اليد.
ومن وجهة نظرا علمية، فإن قراءة الكف محض علوم زائفة، فمن الناحية العلمية لا توجد أبحاث تؤكد وجهات نظر المنجمين وقراء الكف.
ومن وجهة نظر تاريخية، ينقل لنا التاريخ القديم لعدد من الحضارات من بلاد الرافدين والهند والصين، أنها عرفت ممارسة قراءة الكف من طرف ممارسين للتنجيم والتنبؤ، وظلت ممارسة قراءة الكف حاضرة وبقوة في كل مجتمعات العالم، ولاسيما في العصور الوسطى مع توافد الغجر على القارة الأوربية، وأضحت ممارسة الكف والتنبؤ بالمستقبل لاصقة بالغجر.
أما من الناحية الإسلامية فقراءة الكف في الشريعة الإسلامية هي ضرب من ضروب التنجيم والكهانة وهي أمور محرمة ، إذ تعتبر في اجتهادات العلماء المسلمين من علم الغيب الذي لا يعلم إلا الله.